تقارير أمنية

دور الموساد في ليبيا

المجد – خاص

لقد استغل الموساد الصهيوني موجة الربيع العربي لتحقيق مخططاته في تقسيم
الوطن العربي وبث روح الخلاف والشقاق بين أبنائه وإشغالهم في صراعات داخلية من شأنها
تقسيم البلاد وضياع وسرقة مقدراته وخيراته، فقد عملت أجهزة الموساد منذ انطلاقتها داخل
الأراضي الليبية انطلاقا من الأراضي التونسية في حقبة ألقذافي وبعد حقبة القذافي لتنفيذ
مخططاتها الدنيئة في السيطرة على خيرات البلاد وإثارة النزاعات القبلية وإدخال البلد
في طريق مجهول نحو التقسيم والتدمير ولعل من أهم أهدافه التالي:

أهداف الموساد للعمل في ليبيا

– زعزعة الاستقرار الداخلي والهاء الشعب الليبي بقضايا داخلية لصرف أنظارة
عن قضية الاحتلال لفلسطين والقدس وهي السياسة المتكررة في الأقطاب العربية.

– إثارة النزاع والشقاق بين القبائل والثوار والدفع الخفي لتأليب أطراف
على أخري والدفع إلى صراعات داخلية لتدمير البلاد بدل من النهوض بها.

– إدخال البلاد في موجة من الصراعات والخلافات تتيح للكيان وأمريكيا سرقة
نفط ومقدرات الشعب من خلال عناصرها المتنفذين في ليبيا بلا رقيب وحسيب.

 

الموساد في حقبة القذافي

 ذكرت مصادر مختصة ان الموساد كان
ينطلق من تونس التي تعتبر موطن الموساد الصهيوني في نشاطاته نحو دول المغرب العربي
ومنها ليبيا، وأوضحت أن فرع تونس العاصمة لجهاز الموساد، يهتم برصد الأهداف في الجزائر،
فيما يهتم فرع جزيرة جربة (500 كلم جنوب شرق العاصمة) برصد الأهداف في ليبيا.


ووفقا لصحيفة تونسية، فإن شبكة جهاز الموساد الصهيوني في تونس تركز على
3 أهداف هي “بناء شبكات تخريب وتحريض، ومراقبة ما يجري في الجزائر وليبيا. ولعل من
ابرز نشاطاته إسقاط العديد من القيادات في حكومة ألقذافي ونشر الفساد حتى بين أبناء
ألقذافي وإغراق أصحاب السلطة بالفجور ليؤسس لمرحلة الثورة على الفساد بعد تعريتهم أمام
الشعب الليبي وبث سمومه في كل الأنحاء، فكان له ما أراد وثار الشعب واسقط رموز الفساد
وساهم بشكل أو بأخر في دفع الدول الغربية لحسم الموقف والإطاحة بالطاغية ورموزه، لكن
المسلسل لم ينتهي عند هذا الحد.


الموساد ما بعد الثورة

استكمالا لمسلسل الموساد في ليبيا، فقد كشفت معلومات حصلت «الوفد» المصرية
عليها من مصادرها الخاصة في العاصمة البلجيكية بروكسل من «جمعية اكسيون بور لا بيه»
أن عناصر للموساد الصهيوني في ليبيا «يهود من أصول عربية» على اتصالات وثيقة جداً بعدد
من ضباط حلف شمال الأطلنطي فى طرابلس ومصراته، وأنهم يشكلون شبكة لتهريب الأسلحة .


 وقد ذكرت صحيفة سكاي برس : الموساد
الصهيوني نجح بتمويل الثوار الليبيين بأسلحة صهيونية محذرا من تقسيم ليبيا الي كنتونات
معزولة وبؤر استخباراتية للموساد الصهيوني، كما ان الناتو والموساد الصهيوني يسعي لإثارة
الخلاف والشقاق بين الثوار من اجل إنشاء ارض خصبة لتنفيذ سياسيات الموساد وأمريكا في
إنجاح مصالحهم باستعمار ليبيا تحت حجج وهمية من اجل الاستيلاء علي النفط كما حصل بالعراق
.

 

الموساد والحزام الأفريقي

الحزام الإفريقي الذي يمتد الآن من السودان وليبيا تم سيطرة الموساد الصهيوني
عليه في المناطق ونجاحه حتى الآن في تقسيم السودان حيث يعتبر جنوب السودان مستعمرة
صهيونية.

 

وقد أفادت التقارير الواردة من الساحة الليبية تدلل وبشكل قاطع استخدام
بعض الثوار لأسلحه صهيونية عليها شعار نجمة داوود في حربهم ضد النظام الليبي بما يوحي
أن هناك علاقات استراتيجيه بين بعض ثوار ليبيا والموساد الصهيوني.

 

ويضيف بعض الخبراء الأمنيين بان فاتورة الحرب سيدفعها الشعب الليبي من
مقدراته النفطية وانجازاته التي أسسها خلال عقود طوال, ناهيك عن الأوضاع السيئة التي
سيعاني منها الشعب الليبي كما هو في العراق وان الاحتلال الصليبي الصهيوني قادم لا
محال وذلك بعد أن يدمر الثوار انجازات الشعب الليبي.


 ولذلك المطلوب من الثوار أن ينظروا
بعين وطنية صحيحة وليس بعين الأطماع والمصالح الشخصية وذلك للمصلحة الوطنية الليبية
وان يوقفوا حمام الدم الذي ينزف من أبناء ليبيا وان تشكل لجنة إشرافية من دول إسلامية
وعربية لمراقبة الأوضاع وان تنتهي المعارك الطاحنة حيث أن السيناريو القادم هو تقسيم
ليبيا حسب ما ورد في المخططات الصهيونية في حدود الدم .

مقالات ذات صلة