تقارير أمنية

خبير أمني : سيناء عمق ودافع للتعاون مع الجيش المصري

المجد- خاص

أكد خبير أمني أن الكيان تسعى بكل السبل والوسائل المتاحة إلى توطيد علاقته
بمصر لاسترجاع الأمن الذي يعتبره مفقودًا في سيناء، خاصة بعد انقلاب الجيش على
الرئيس المصري محمد مرسي، “وسيعمل على الحفاظ على علاقته مع مصر”.

وتوقع الخبير في حديث مع لموقع “المجد الأمني” أنّ يقوم الكيان
الصهيوني بالحديث بشكل رسمي مع مصر عن التعاون المشترك، وأهمية حماية الحدود، على اعتبار
أن الكيان يزعم أنها مصلحة مشتركة لكلا البلدين، وفق قوله.

وبينّ أن دولة الكيان لا تريد من سيناء سوى إيقاف جميع النشاطات العسكرية
التي تُمارس فيها، والتي تعتبرها تهديد لأمنها، مشيرًا إلى أن الهدف الذي تسمو إليه
هو وقف جميع أشكال المقاومة الفلسطينية في تلك المنطقة وبعض تهديدات بدو سيناء التي
تتمثل في تفجير خط الغاز المصري-الصهيوني كل فترة وأخرى.

وأشار إلى أنّ الكيان يزعم مرارًا وتكرارًا بازدياد التهديد والخطر الكامن
عليه من خلال زعمه دخول وسائل قتالية تقنية ونوعية إلى القطاع، خاصة بعد تغيير النظام،
“حيث يعتبر الكيان أن السيطرة المصرية على سيناء ليست بالقدر الكافي”.

ووفق المحلل الأمني، فإنّ شبه جزيرة سيناء تُشّكل نقطة ضعف كبيرة لدى الكيان،
لعدم قدرته على فرض سيطرته الكاملة عليها، وكبر مساحتها.

وأصدر جهاز “الشاباك” العام، مؤخرًا، تقريرًا زعم من خلاله أن
ظاهرة تهريب الوسائل القتالية ترتكز على رغبة المنظمات والفصائل الفلسطينية بالحصول
على أسلحة تقنية نوعية، تُمكنهم من تحصيل وعي ومعرفة مؤثرة في مواجهة مستقبلية مع
(إسرائيل)، وذلك سواء بواسطة إصابة واسعة أكبر في الجبهة الداخلية الصهيونية، أو في
مواجهة الجيش في الميدان.

ولفت الخبير إلى أنّ (إسرائيل) ستُعطي أولوية للبحث في قضية سيناء في المرحلة
المُقبلة، على اعتبار أنه يرى فيها المنطقة الأسهل لتنفيذ عمليات عسكرية، متوقعًا أنّ
الكيان لن يخوض أي حرب مع قطاع غزة قبل ضمان حدوث الاستقرار الأمني والعسكري في سيناء،
والسيطرة عليها خلال السلم والحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى