الأمن التقني

مواقع التواصل والتوظيف.. بؤرة للابتزاز وجمع المعلومات

المجد-
خاص

تعتبر الشبكة العنكبوتية
“الإنترنت” من أهم البؤر التي تنشط فيها أجهزة المخابرات الصهيونية لإسقاط
أكبر عدد من العملاء وخاصة في قطاع غزة المحاصر الذي تقل فيه فرص الالتقاء بالمواطنين
ما يمنعها من التجنيد المباشر.

والإنترنت مساحة
واسعة للتواصل بين أي شخص يستخدم وأي شخص آخر في أي مكان في العالم، وهو الأمر الذي
سهل على رجال المخابرات التواصل والعمل على التجنيد من خلاله.

وتعمد المخابرات
الصهيونية لاستهداف مستخدمي الانترنت في قطاع غزة على عدة صعد تمثلت في التواصل عبر
الشبكات الاجتماعية وبرامج الدردشة من جهة، واختراق أجهزة الحاسوب الشخصية وسحب المعلومات
منها بطريقة خفية غير معلومة المصدر.

وتلقى أحد الشبان
التقى به مراسل موقع المجد الأمني اتصالا من قبل المخابرات الصهيونية تخبره بأنها حصلت
على معلومات تخص عمله في المقاومة وصور لأسرته وهددته بفضح أمره إن لم يتعاون.

واكتشف “المجد الأمني
وجود عدة مواقع أنشأتها المخابرات الصهيونية للتوظيف الوهمي أو مواقع تقترح مساعدات
وحلول لمن يبحث عن حل لأزمته المالية أو الصحية أو الاجتماعية والتعليمية، وتطلب بياناته
كاملة ورقم الجوال للتواصل.

التفاصيل المستهدف:
مستخدمو الإنترنت ويكون الاستهداف مخطط وعشوائي في نفس الوقت، ويتم التركيز على الشباب
بأصنافه الساقط أخلاقيا والمتحمس، والجاهل، وصاحب الحاجة.

الهدف: تجنيد عملاء
جدد والتواصل معهم، السيطرة على معلومات مخزنة على الحواسيب بشكل مقصود ومخطط، التعرف
على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في قطاع غزة، قياس رأي شرائح المجتمع حول قضية ما،
إسقاط الشباب ونشر الرذيلة بينهم، تجميع المعلومات الحساسة التي قد ينشرها الجهال عبر
مواقع الانترنت والمنتديات والاستفادة منها.

الأسلوب المستخدم:
تجمع المخابرات المعلومات الشخصية التي قد تتم مشاركتها من قبل مستخدمي مواقع التواصل
الاجتماعي والتي يكشفها الآي بي (
IP)
الخاص بهم، وكذلك عنوان البريد الالكتروني وعناوين الاتصال الشخصية الأخرى، ما يسهل
مهمة الاتصال بهؤلاء لاحقا، ومن ثم الضغط عليهم بوسائل معينة لتجنيدهم عملاء لديها.

مقالات ذات صلة