تقارير أمنية

من يقف وراء التجسس على الاتصالات بالشرق الأوسط؟

المجد- خاص

كشف مسؤولون في وكالة الأمن القومي الأمريكية أن 75% من حركة استخدام الإنترنت
يمكن التجسس عليه، حيث قامت الوكالة بإنشاء شبكة رقابية يمكنها الاحتفاظ برسائل البريد
الإلكتروني التي المتبادلة والمكالمات الهاتفية التي تدار عبر الإنترنت.

وتعمل الشبكة التجسسية التي أنشأت بالتعاون مع شركات الاتصالات على خمسة
فروع، يعنى كل فرع بنشاط معين على الإنترنت، وتم تخصيص عشر مواقع لتقاطعات الإنترنت
الكبري في الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إجراء عمليات الفرز والترشيح للمحتوى،
بينما كانت هذه العمليات تجرى في السابق على نقطة دخول الكابلات البحرية.

وقالت صحيفة وول ستريت جورنال أن وكالة الأمن القومي تدافع عن هذه الممارسات
التي تقوم فيها للتجسس على حركة الإنترنت بأنها قانونية وتحترم خصوصية الشعب، وأنها
تحاول حل الأخطاء التي تؤدي إلى جمع أية اتصالات ليست للأغراض الأمنية.

قالت صحيفة “اندبندنت” الجمعة إن بريطانيا تدير محطة مراقبة
سرية في الشرق الأوسط لاعتراض عدد كبير من المكالمات الهاتفية والرسائل الإلكترونية
وحركة البيانات على الإنترنت وتتبادل تلك المعلومات مع أجهزة المخابرات في اميركا.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة “اندبندنت” الجمعة إن بريطانيا تدير
محطة مراقبة سرية في الشرق الأوسط لاعتراض عدد كبير من المكالمات الهاتفية والرسائل
الإلكترونية وحركة البيانات على الإنترنت وتتبادل تلك المعلومات مع أجهزة المخابرات
في الولايات المتحدة.

وذكرت الصحيفة نقلا عن وثائق سربها الموظف السابق بوكالة الأمن القومي
الأميركية إدوارد سنودن أن المحطة تأتي في إطار مشروع تنصت عالمي بقيمة مليار جنيه
استرليني (1.56 مليار دولار) تديره بريطانيا لاعتراض الاتصالات الرقمية.

وأضافت الصحيفة اللندنية أن البريطانيين تمكنوا من التنصت على كابلات الألياف
البصرية البحرية التي تمر عبر الشرق الأوسط. ولم تذكر الصحيفة كيف حصلت على المعلومات
من وثائق سنودن.

ورفضت وزارة الخارجية البريطانية ومتحدث باسم باسم هيئة الاتصالات الحكومية
التعليق على هذا التقرير.

وسارعت أجهزة المخابرات الغربية إلى تحسين مراقبتها للاتصالات في الشرق
الأوسط بعد احداث 11 سبتمبر ايلول 2001 على اميركا.

وأظهرت خريطة من شركة الكاتيل لوسنت التي تقدم خدمات كابلات الألياف البصرية
أن هناك شبكة من الكابلات العالمية تمتد من بريطانيا والولايات المتحدة عبر البحر المتوسط
وتمر في قناة السويس وتصل إلى الهند والشرق الأقصى.

وفي الشرق الأوسط تصل الكابلات البحرية إلى عدد من المناطق البرية من بينها
تل أبيب وأثينا واسطنبول وقبرص وعدة مدن مصرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى