عين على العدو

يوسي كوهن نائب رئيس الموساد مستشارًا للأمن القومي

المجد- خاص

عينت الحكومة الصهيونية الأسبوع الماضي يوسي كوهين مستشاراً للأمن
القومي الصهيوني بعدما كان يشغل منصب نائب رئيس الموساد الصهيوني، الأمر الذي يعني
الاتجاه الاستخباري الخارجي الذي تتجه إلى دولة الكيان الصهيوني.

وقد وافقت الحكومة الصهيونية بالإجماع على تعيين يوسي كوهين كمستشار للأمن
القومي ورئيس مجلس الأمن القومي خلفاً ليعقوب أميدرور

ويبلغ كوهين (52 عامًا) ولديه 30 عامًا من الخبرة في مواقع عملية واستخباراتية
في الميدان، بالإضافة إلى مواقع إدارية.

ويقول الموقع الإلكتروني لمجلس الأمن القومي إنه  منتدب لرئيس الحكومة ولوزراء الحكومة لتقديم المشورة
حول قضايا الأمن القومي.

مجلس الأمن القومي

أُسس مجلس الأمن القومي بقرار من حكومة بنيامين نتنياهو الأولى في العام
1999 باعتباره مؤسسة تابعة لديوان رئيس الحكومة, وكان الهدف من تأسيسه أن يصبح مجلس
الأمن القومي الهيئة التي تعد الاستشارة والمعلومات والتحليلات وتقدمها إلى رئيس الحكومة
والحكومة في القضايا التي تخص الأمن القومي. ويستمد مجلس الأمن القومي صلاحياته من
الحكومة، ويعمل وفق التعليمات المباشرة لرئيس الحكومة، ويتبع رئيس مجلس الأمن القومي
رئيس الحكومة مباشرة، كما يعمل مستشاراً لرئيس الحكومة في قضايا الأمن القومي.

معلومات عن كوهين

ولا يُعرف الكثير عن كوهين وعن أنشطته السرية في الموساد، بينما قالت وسائل
الإعلام الصهيونية إنه عمل في تجنيد وتفعيل العملاء.

واعتبرت صحيفة هآرتس تعيين كوهين “غريبًا” وتساءلت إن كان كوهين
الذي وصفته بأنه “جاسوس بارع” يمتلك المهارات والخبرات اللازمة للإشراف على
قضايا مثل عملية السلام.

وقال مكتب نتنياهو إن كوهين سيتسلم في الأشهر القادمة المنصب من سلفه ياكوف
عميدرور الذي بقي في منصبه لعامين ونصف.

ويقول مسؤول صهيوني على علاقة بكوهين بأنه يتحدث العربية بطلاقة، وبإمكانه
أن يجعلك تعتقد أنه وُلد في دولة عربية، ولديه معرفة برؤساء أجهزة استخبارات في دول
عربية، ومن شأن تعيينه أن يسهم في توثيق علاقات الكيان مع جاراتها على أساس مصالح مشتركة
ضد التهديد الإيراني، على حد قوله.

ويعرف كوهين بلقب عارض الأزياء، وهو خبير في تجنيد عملاء، ويوصف في الموساد
بأنه الجاسوس المثالي.

مقالات ذات صلة