عين على العدو

اعرف عدوك: لواء المظليين

المجد –
خاص

ويحمل
اسم “اللواء 35″، من سلاح المشاة المتطوع في الجيش تحت قيادة المنطقة
الوسطى، وعلى الرغم من أن جنوده مؤهلين كمظليين، إلا أنهم يخدمون كمحاربين في سلاح
المشاة، ويقوم على تفعيل وحدة المستعربين الخاصة بمكافحة “الإرهاب”
المسماة “دوفدوفان”
Duvdevan Unit، ونفذ اللواء على مدار تاريخه إنزالاً واحداً
ووحيداً تمّ في معبر المطلة بسيناء سنة 1965، ومن أهم كتائبه:

الكتيبة
890

وتسمى
كتيبة “أفعى”، وهي كتيبة المظليين الأولى، وبدأت بأخذ مكانها كقوة
محاربة متميزة حين انضمت إليها الوحدة 101، وشاركت بعمليات الردّ العسكري منذ
الخمسينيات، ومن قادتها أريل شارون
Ariel Sharon، ورفائيل إتيان Rafael Eitan، وإسحق مردخاي Yitzhak Mordechai.

الكتيبة
101

وتسمى
كتيبة “فِتِن”، وهو نوع من الأفاعي التي يُصدر صوتاً كالجرس، أقيمت
لتشكل نواة لـ”الناحال” تحت قيادة الجنرال مردخاي (موتي) غور
Mordechai (Mote) Gur،
ولكن بعد حرب الأيام الستة 1967 تمّ تغيير اسمها لكتيبة 50.

الكتيبة
202 التي تعمل على حدود قطاع غزة.

هي
الكتيبة الثالثة والأخيرة في لواء المظليين، وتنقسم لأربع سرايا، وهي: الصواريخ
المضادة للدبابات، والاستكشاف، والهندسة، والاتصال.

·       
أبرز من تولى قيادة هذه الكتيبة رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون، ووزير الحرب
الأسبق شاؤول موفاز.

·   
شاركت بقيادة شارون في العدوان الثلاثي على مصر (عملية كاديش)، حيث كانت المهمة
الأساسية الملقاة على عاتقها، هي إطلاق الرصاصة الأولى إيذاناً بالشروع بعملية كاديش.

·       
من أهم مهامها الموكلة القيام بعمليات إنزال مباغتة ومبكرة خلف خطوط العدو وصاحبة
الرصاصة الأولى في المعركة.

·       
زودت هذه الكتيبة بمنظومة القوس لتساعدها في عملها بإحباط عمليات المقاومة.

مقالات ذات صلة