تقارير أمنية

هواة يستغلون ألعاب الانترنت لابتزاز الفتيات

المجد- خاص

يعتبر
مجتمع الإنترنت من أخصب المناطق التي تنشط فيها عمليات الابتزاز, فمن خلاله يستطيع
المبتزون الوصول للكثير من فرائسهم والتي من ضمنها موقع ألعاب البلياردو  “جيمزر”.

فيدخل
الهواة على هذه المواقع ليحادثوا الفتيات ويحاولوا أن يحصلوا منهن على بريدهن
الالكتروني كي ينسجوا معهن علاقات غرامية وهمية تؤدي بهن في نهاية المطاف
للابتزاز.

تقول
الفتاة شيماء في رسالة لـ”موقع المجد.. الأمني
:” كنت ادخل لعبة على شبكة الانترنت تدعى لعبة بلياردو ” قيمزر”
وقد كان لدولة فلسطين غرفة مخصصة يلعب بها من يحملون علم فلسطين, وكلما كنت ادخل
لألعب كان الشباب الموجودين في الغرفة يطلبون التعارف والايميل الخاص بي”.

“في
البداية لم أتعاطى معهم وكنت على الدوام أرفض طلبهم وكنت أقول دائما لنفسي :”
أنا فتاة واثقة بنفسي ومستحيل شخص يوصلني أنا لست سهلة”على حد قول شيماء.

وتضيف
بعد فترة ليست بعيدة فتحت الانترنت ودخلت على لعبة البلياردو ولعبت مع شخص عرفني عن
نفسه بالقول: أنا اسمي محمد و عمري 22 ادرس  في إحدى جامعات غزة, وقد كان كلامه راقي وأخلاقه
عالية, ما جعل الحديث يطول بيننا, وقد أخذ ايميلي”.

وتابعت
:” وبتنا نتحدث في كثير من الأمور إلى أن قال لي في أحدى المرات أنه معجب
بطريقة كلامي وبأسلوبي, وبدأ في الحديث معي في بعض القضايا الغرامية وعلاقة الشباب
بالفتيات ونظرة المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة لها, وبدأ يصور لي الانفتاح على أنه
أفضل من الالتزام بدين الله”.

وتكمل
:”وهكذا بدأ ينسج معي علاقة لم أدري أنها الحبل الأول للسقوط في شباك
الابتزاز من هذا الشاب, وبعد فترة شعرت بشيء من الطمأنينة له وصرت أحدثه عن همومي
وعن بعض القضايا الشخصية التي أمر بها بشكل شبه يومي وبعدها صارحني بحبه الوهمي لي
وطلب مني رقم جوالي كي يطمئن علي, فوافقت بشرط أن يكون التواصل بالرسائل فقط فوافق”.

وأشارت
إلى أن الحديث استمر لعدة شهور من خلالها اطلع على بعض الصور الخاصة بشيماء
وأخواتها, وقد كان يعد بمسحها فور الانتهاء من مشاهدتها.

وحين
وجد نفسه متمكناً من تنفيذ خطة الابتزاز طلب من شيماء أن يقابلها في أحد الأماكن
العامة, فرفضت طلبه, الأمر الذي دفعه لتهديدها بصورها التي حصل عليها, مهدداً
إياها بأنه قد ركب ما لديه على صور إباحية بطريقة متقنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى