تقارير أمنية

الاثار الامنية للمنطقة العازلة المصرية على قطاع غزة

المجد – خاص

من عوامل صمود أي مقاومة توفير الدعم اللوجستي من عتاد وسلاح وأموال
والاهم من ذلك تأمين الدعم لحاضنة المقاومة التي ستتحمل أثار وتبعات تبني خيار
المقاومة ومساندتها، هذه قصة أهل غزة وأجنحتها المقاومة فغزة الحاضنة لمشروع
المقاومة التي يجب أن تدفع ثم هذا الاحتضان.

 

ضربت المقاومة بكل السبل واستخدم معها كل الوسائل إلا أنها فشلت في إخضاع
المقاومة وفشلت كل مؤامراتهم، وكان لابد من إخضاع الحاضنة(أهل قطاع غزة) لنبذ ومحاربة
والانقلاب على المقاومة، فكان الحصار والضغط والتضييق على المعابر وشح الغاز
والوقود واستطاعت غزة أن تصمد وتتعايش مع الواقع المرير من قلة المواد الغذائية
والوقود.

 

 أبدعت غزة في حفر أنفاق
للخروج من سجن غزة الكبير وإمداد الشعب بما يلزمه من عناصر الصمود لمواجهة
الاحتلال وعناصر المخابرات الصهيونية والعربية التي تهدف لمحو فكرة المقاومة من
عقول الناس وزرع فكرة التعايش (الذل والخنوع) مقابل توفير كل ما يحتاجه القطاع وفك
حصاره.

 

المنطقة العازلة المصرية كانت بمثابة شريان الحياة لقطاع غزة والمتنفس
الذي يؤمن لها عوامل الصمود لصد العدوان فهي تشكل حائط الصد خلف المقاومة وعامل
رئيس في تطور وصمود المقاومة في وجه الاحتلال، هذه القضية كانت محض دراسة لدي
المخابرات الصهيونية لكن كان النظام المصري والشعب لا يسمح بغلق شريان الحياة وكان
يغض الطرف نوعا ما عن إغلاق الأنفاق وحصار الشعب الفلسطيني.

 

 بعد التغيرات الجديدة في مصر
وعمل الموساد ضمن حملة إعلامية  مصرية بربرية
على قطاع غزة ليصور ان غزة هي سبب نكسة مصر وسبب إشكالاتها الداخلية، واستطاع ان يوجه
عناصر غير شريفة في الجيش لتنفيذ مخططاته نحو تجويع وحصار أهل غزة لكي تنفر من
المقاومة وأصحابها وتتركهم مكشوفين لجهات أخرى من صنيعة المخابرات تنقض عليهم ويتم
تدمير المقاومة التي شكلت هاجس بعد أن ضربت عاصمة الاحتلال.

المنطقة العازلة بحدود 500 متر وتدمير البيوت المجاورة للحدود ومصادرة
البضائع وإتلاف مخازن الوقود ومنع السلع الغذائية من الوصول إلى غزة كلها أساليب خطط
لتنفيذها الاحتلال وأعوانه من اجل خنق القطاع وخلق حركات تمرد للانقلاب على مقاومة
غزة وتركيعها.

 لن تكفر غزة بمقاومتها ولن تتبع طريق الخيانة والذل والخنوع والاستسلام، إن
الكريم يموت دون أن يركع أو يستسلم.

مقالات ذات صلة