عين على العدو

هل تحولت جنوب السودان لقاعدة تجسس صهيونية؟

المجد- خاص

يزداد القلق في الأوساط السودانية عن تحول دولة جنوب السودان لقاعدة
تجسس كبرى لجهاز المخابرات الصهيونية الخارجي “الموساد” في ظل تنامي
المخاطر المحدقة بها.

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان السودانى اللواء محمد مركزو كوكو
كشف خطط وقائية يقوم بها جهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني لمجابهة التجسس
والتخريب التي يحتمل أن يقوم بها الموساد في السودان.

وقال “إن الحكومة السودانية على علم تام بعلاقة الجنوب بدولة الكيان”،
إلا أنه وصف فتح محطة إقليمية للموساد بجوبا بأنه مهدد أمنى خطير يتطلب وضع احتياطات
وإجراءات احترازية لتأمين الحدود باعتباره سيشكل تهديدا مباشرا للشمال.

وفي محاولة صهيونية لاختراق السودان والوصول إلى بقية الدول الأفريقية
والعربية, كشف خبير إستراتيجي سوداني عن مخططات غربية وصهيونية لاستهداف السودان بعد
انفصال الجنوب لتفكيكه إلى دويلات.         

وأشار الخبير صلاح الدين خوجلى إلى أن عدد اللاجئين السودانيين فى
“دولة الكيان” وصل لنحو ثلاثة آلاف شخص حيث تم تجنيد 500 منهم ضمن الموساد
والجيش الصهيوني.

وحذر من مساعى الجهات التى تهدف لتطبيق سيناريو “الفوضى الخلاقة”
بالسودان، معتبراً أن المدخل إلى ذلك هو الحديث عن فقدان دولة الشمال لعائدات النفط
بعد انفصال الجنوب وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.

وأشار خوجلى إلى أن العطش الأمريكى للنفط جعلهم يهتمون بالسودان، لكن قيام
ثورة الإنقاذ الوطني 1989 قد أربك حساباتهم، وأنهم جعلوا فصل الجنوب مرتكزا لخطة تقسيم
ما تبقى من السودان، على أن تكون دارفور هي الخطوة التالية؛ حيث يشمل المخطط جبال النوبة
والبجا فى شرق السودان.

واعتبر خوجلى أن الوجود “الصهيوني” فى جنوب السودان الذي تكثف
عقب انفصال الجنوب رسمياً وإعلان دولته، يقع ضمن الإستراتيجية التي تهدف إلى تمزيق
السودان.

مقالات ذات صلة