تقارير أمنية

احكموا الحصار … إنها غزة

المجد – خاص


غزة مدينة نائية فى هذا العالم لا تكاد تذكر من حيث المساحة وعدد السكان لا تكاد تبلغ بضع كيلومترات لكنها كبيرة بأفعالها كبيرة برجالها ومقاومتها، غزة صنعت أسطورة هزت عرش العالم وضربت أسياد العالم كما يدعون في عقر دارهم دون خوف او وجل، لذا كتب على غزة ان تموت وان كان الظاهر مساعدة غزة لكن ما يخفوه هو الموت لغزة.


 


منذ سنوات وغزة تقبع تحت الحصار تناشد العروبة وتلامس أسماع العرب دون ان تلمس نخوتهم ويشتد الحصار يوما بعد يوم، وتعاقب غزة على تبنيها فكرة المقاومة من اجل استعادة الأرض المسلوبة، وتبحث غزة عن رزقها من تحت الارض تحفر بالصخر لتصنع من ثباتها عزة، وتأبا الا ان تكون ويأبون ان تكون غزة، وبين سجالهم ومأمراتهم  يمدون ايديه للمساعدة ويبتسمون للحظات وخلف ابتسامتهم غدر ومكر.


 


ردموا الأنفاق ولا حقوا غزة حتى في ان تعيش، حنقوا غزة ليفتح المحتل أبواب غزة ويعلن انفراج الحصار خذوا ما شئتم من مواد البناء والوقود حتى احكم الحصار ولم يبقي لكم غيري بديل أنا السجان الذي أطعمكم متى شئت وكيفما شئت، فليس لكم من مخرج ولا منفذ سوا.


 


هذه هي فلسفة ومخطط الاحتلال في اللحظة التي تهدم بها الأنفاق مع غزة ويلاحق التجار وخوفا من إن تكون ردود افعال تظهر المؤامرة وتحبطها تفتح أبواب معابر الاحتلال لكي لا تموت غزة ويبقي يتحكم المحتل بغزة وأهلها ومقدراتها ويقايض فيما بعد المقاومة بموت سكان غزة ان لم يلتزموا الهدوء والسكينة فمقابل الغذاء يريد السلام وليس مقابل الارض، هكذا خطط وهكذا ساعدته اطراف عربية تنتمي للعروبة !!  فليحيا الاحتلال …. ولتموت غزة والعروبة.

مقالات ذات صلة