عين على العدو

شخصيات خليجية كبيرة اسقطت عبر فتيات الموساد

المجد- خاص

يجند الموساد نساء يهوديات وعربيات مسلمات، مهمتهن العمل كعميلات وتجنيدهن مخبرات
ومصادر معلومات او متعاونات مع المخابرات الصهيونية، لاستخلاص المعلومات وادخالها عملية
(دورة استخبارات) لإنتاج المعلومات الصحيحة الموثوقة للإيقاع بالشخصيات خارج الدولة
العبرية.

وهذا النشاط يعد من أهم الوظائف حسب رأي أحد المحللين والمتابعين لهذا
الموضوع ويقول بان (20%) من عناصر الموساد نساء متخصصات في الاختراق المخابراتي، ويستطعن
العمل في الدول الحساسة (دون اثارة الشكوك).

وتشير المعلومات الى عدد من الفتيات العربيات تم تجنيدهن، لاصطياد الشخصيات
السياسية والاقتصادية والمالية على مساحة مناطق مختلفة في العالم، وخاصة بعض
القيادات في دول الخليج العربي.

ومنذ القدم لعبت المرأة ادوارا جوهرية في لعبة التجسس، وذلك لما لها من
تأثير عاطفي على توريط وايقاع المستهدفين المراد اصطيادهم او السيطرة عليهم والحصول
على معلومات منهم عن طريق الخداع.

وكشفت معلومات عن اسقاط عدد من الشخصيات الخليجية عبر فتيات مغربيات
وروسيات تم تجنيدهنّ من قبل الموساد الصهيوني، ما مكن المخابرات الصهيونية من
السيطرة على بعض المفاصل في بعض الدول العربية.

واعتمدت المخابرات الصهيونية ومنها (الموساد) اليوم على المرأة اعتمادا
قويا في القيام بعمليات التجسس واصطياد الشخصيات البارزة والمسؤولين الكبار من خلال
الاغراء والرذيلة والجنس ويطلق الموساد على مجنداته لقب (سلاح النساء التجسسي).

وأكدت عميلة الموساد السابقة (جوزلين بايني) أن الموساد عمل
على تأهيل نساء، يهوديات ومسلمات للعمل كعميلات أو مخبرات أو وكيلات أو متعاونات لجمع
المعلومات وتوريط الشخصيات خارج الكيان

مقالات ذات صلة