تقارير أمنية

المدان أبو عليان.. شهوتا النفس والمال تقودانه لكرسي الإعدام

المجد – خاص

نفذّت
وزارة الداخلية والأمن الوطني في تمام الساعة 4:30 م
ن مساء أمس الأربعاء 26 ذو القعدة 1434هـ الموافق 2/10/2013م حكم الإعدام
بحق المدان / هاني محمد أبو عليان من سكان خانيونس
والذي
ارتكب جريمتي ق
تل بحق الطفل (م.ع) والمواطن / حازم حسين
برهم.

وكانت الجريمة الأولى في العام 2000 حيث لم يتجاوز عمره حينها الـ18
عاماً عندما قام بارتكاب الفعل الفاحش مع الصبي القاصر (م.ع) الذي لم يتجاوز عمره
السادسة عشرة وبعدما قام بفعلته ضرب الصبي بآلة حادة ( طورية ) على رأسه مما أفقده
الوعي.

وبعدما ظن الجاني أبو عليان أن ضحيته ماتت قام بحفر حفرة عمقها 60 سم
في أرض والد المغدور، وأثناء دفنه لضحيته تحركت جثته مما دلل للجاني أن ضحيته لا
زالت على قيد الحياة فجلب حجراً كبيراً دق به رأس ضحيته حتى تأكد من موته ثم أتم
دفنه إخفاءً لجريمته التي ظن أنها ستُنسى مع الأيام والسنين.

وبعد أن مضت الأيام و السنون رجع الجاني لجريمة أخرى, لكن هذه المرة
مع ضحية جديدة في عام 2009, فكان المجني عليه (حازم حسن برهم) يطالب الجاني بدين
قديم وألحّ عليه بطلب دينه،
فما كان من الجاني إلا أن دبر مكيدة ليجر فيها ضحيته لساحة الجريمة
التي خطط لها طويلاً.

اتصل الجاني أبو عليان على ضحيته وطلب منه أن يحضر معه ليأتيه بالدين
الخاص به من قريب له يسكن في منطقة بعيدة, وكان الوقت قريب من منتصف الليل, اصطحبه
معه وتاه به في شوارع مظلمة لا يسكنها انس ولا جان.

وعندما تيقن أن لا أحداً يراه استل سكينه وطعن به ضحيته عدة طعنات في
بطنه حتى الموت وعندما تأكد أن روح ضحيته غادرت جسده،

غادر المكان هاربا.

سرعان ما انكشفت خيوط الجريمة فلا توجد جريمة كاملة ولا بدّ للجاني أن
يحوم حول ساحة جريمته وليكشف عن نفسه بتصرفاته المريبة, فكما يقول المثل ”
كاد المريب أن يقول خذوني ” وليصبح الجاني في يد العدالة وليبدأ بسرد مسلسل
جرائمه.

وبعد التحقيقات مع الجاني هاني أبو عليان اعترف على الجريمتين اللتان
ارتكبهما بيديه, وكان الدافع من ورائهما ارضاء شهوتي النفس والمال.

محكمة البداية في غزة حكمت عليه على جريمته الأولى بالسجن المؤبد لعدم
بلوغه السن القانوني وهو الثامنة عشرة . بيمنا حكمت عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت
على جريمته الثانية وأيدت محكمة النقض الحكم الصادر بحق الجاني, ليصبح الحكم
قطعياً ونهائياً لا رجعة عنه
.

من جانبها أكدت النيابة العامة بغزة أنها
تسعى لنشر الأحكام المشددة والرادعة التي تصدر من المحاكم بحق المجرمين لتحقيق الردع العام والخاص ولجم
الجريمة
.

وقال مدير العلاقات العامة والاعلام
بالنيابة طارق العف “إن دائرته تسعى إلى نشر الأحكام عبر الاعلام لتحقيق
الردع وتحذير أصحاب النفوس المريضة من عواقب ارتكاب الجرائم”.

وأوضح أنه سيتم كشف ونشر وسائل وأساليب
وخداع عمليات النصب والاحتيال وتحذير المواطنين من الوقوع في شراكها عبر نشر
المقالات والأخبار التي تحارب الجريمة مجتمعياً عبر ابراز دور النيابة ومهامها
إعلامياً وخدماتها لقطاعي الأمن والعدالة
.

إذاً، فالقتل هو أكثر الجرائم بشاعة وأشدها
جرماً, إذ لا يحق لأحد أن يحرم النفس البشرية من الحياة،

لا يتهاون
أي قانون بحق الجاني القاتل.

مقالات ذات صلة