الأمن المجتمعي

جاسوس في استديو التصوير

المجد – خاص

تعددت مهام عملاء المخابرات الصهيونية، فمنهم يختص في التتبع
والمراقبة، وآخر في شحن النقاط الميتة، وثالث يقوم بنشر الشائعات بين المواطنين،
ولكن هذه الأنماط من العملاء أصبحت معروفة داخل المجتمع الفلسطيني، بحكم أنه محتل وصراعه
المستمر مع دولة الكيان.

استطاع جهاز الأمن العام الصهيوني “الشاباك” زرع عميل داخل
استديو تصوير والذى تميز بأنه أكثر الاستديوهات شهرة وخبرة في قطاع غزة، حيث
استطاع هذا العميل بخبرته الواسعة في مجالي التصوير والتصميم أن يقنع صاحب
الاستديو بالعمل عنده.

ويعمل هذا الاستديو على تصوير الحفلات والمناسبات وتحميض الصور
بالإضافة إلى تأجير كاميرات الفيديو والكاميرات الفوتوغرافية، فكانت مهمة هذا
العميل استرجاع الصور الفوتوغرافية بعد تأجير الكاميرات لعرس أو ما شابه وارسالها
إلى ضابط المخابرات.

ومن ثم يبدأ دور ضابط المخابرات بابتزاز أصحاب الصور بنشرها على صفحات
الانترنت أو التجاوب معه، خاصة إذا كانت الصور داخل صالات الأفراح، مما يجعل صاحب
الصور في حيرة، إما أن يتجاوب مع ضابط المخابرات أو تنشر صوره أمام أنظار الجميع.

نصائح وارشادات:

        
توجه إلى من تثق بهم من أصحاب استديوهات التصوير.

        
يفضل أن تقوم بشراء “memory” خاصة بك حتى لا يستطيع أحد استرجاع ملفاتك.

        
احفظ صورك الخاصة في مكان آمن بحيث لا توضع على جهاز كمبيوتر موصول
بالإنترنت، أو في “
memory” متحركة أو ممكن أن
تقع في يد غيرك.

        
في حال استخدمت الـ”memory” الخاصة باستديو التصوير استخدم برامج متخصصة في حذف
البيانات وتنظيف الأقراص مثل “
Erasor“.

        
بلغ جهات الاختصاص والأجهزة الأمنية في حال واجهتك مشكلة من هذا
النوع.

مقالات ذات صلة