تقارير أمنية

هل تأخر الاحتلال في الافصاح عن النفق الأخير؟

المجد – خاص

نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرنوت العبرية،
تقريراً مفصلاً حول النفق الذي زعمت سلطات الاحتلال أنها اكتشفته
مؤخراً قرب
الحدود الشرقية لخانيونس جنوب قطاع غزة، وذكرت الصحيفة تقارير لجيش الاحتلال تكشف
أن عمق النفق ما بين 18 إلى 22 متراً تحت سطح الأرض، وطوله يصل إلى 1.7 كيلو متر،
مقدرة مدة الحفر لأكثر من عامين، ولم يكتمل حتى الآن. وفق زعمها.

وقال مسئول صهيوني إن الجيش تمكن لأول مرة من
تحديد مكان النفق والتعرض له، مبيناً أن ذلك لم يكن بمحض الصدفة، وأنه خلال الأيام
الماضية عملت مجموعات هندسية لكشف فتحات النفق ومساره.

ووفق المسئول، فإن النفق يبدأ بالقرب من قرية
بمنطقة عبسان شرق خانيونس تحت حقل زراعي، ويمتد لـ 300 متر داخل حدود الأراضي
المحتلة عام 1948، ويصل مستوطنة (العين الثالثة).

وكانت سلطات الاحتلال قررت وقف توريد مواد البناء
إلى قطاع غزة، بزعم اكتشاف نفق حفر شرق مدينة خانيونس باتجاه الأراضي الصهيونية.

بدأت الحكومة الصهيونية بالسماح بدخول
كميات متزايدة من مواد البناء إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم.. في 17 سبتمبر وهذه
هي المرة الأولى التي يسمح فيها بدخول هذه الكميات من مواد البناء إلى غزة عبر
المعابر الرسمية منذ يوليو عام 2008
.

وأوضح مسئول عسكري فلسطيني أن الاحتلال
الصهيوني اكتشف النفق قبل أكثر من شهر، ولكنه تستر عن كشف النفق لسببين: الأول
أمني، والثاني سبب يهدف إلى تبرير حصاره لقطاع غزة.

أما السبب الأمني يتمحور في معرفة طول
النفق، ومساره، والهدف الذى تسعى المقاومة إلى تحقيقه من ذلك النفق، ومعرفة
استراتيجية المقاومة في العمل المقاوم، ومحاولة اختطاف عناصر المقاومة في حال
استخدمت النفق في عمليات الاغارة.

أما السبب الثاني فهو تبرير وقف توريد مواد
البناء إلى قطاع غزة، وأن المقاومة تستخدم مواد البناء في إنشاء الأنفاق، حيث بدأت
قوات الاحتلال الصهيوني حملة تحريضية ضد المقاومة، من خلال بث رسائل ومكالمات
مسجلة تحرض أهالي قطاع غزة على المقاومة بعد اكتشاف نفق شرق خانيونس.

وعدّ الجنرال الصهيوني “سامي ترجمان”
أن حفر هذا النفق وتخطيه الحدود خرق شديد للسيادة “الإسرائيلية”، بدوره
هدد الجنرال “يواف زيتن” جميع المشاركين في البناء والتخطيط للنفق قائلاً:
“الجميع سيدفع الثمن”.

مقالات ذات صلة