تقارير أمنية

ازرع عدلا تحصد أمنا…غياب الأمن من أهداف الاحتلال

المجد – خاص

“عدلت
فأمنت فنمت قرير العين يا عمر” مقولة قالها الهرمزان احد قادة الفرس وملوكها عندما
رأى عمر نائم متوسد نعليه بدون حجاب وبدون حراس، ولما الحراس وقد زرع العدل بين الناس
وسهر على الرعية قبل أن يسهر على بيته واطعم الرعية قبل أن يطعم نفسه وعلم انه حمل
أمانة رفضت السماوات والأرض ان تحملها وعلم انه مُحاسب قبل أن يُحاسب الناس فكان العدل
ديدنه وكان الرضا والأمن نتيجة ثمرة عملة.

 

اليوم
نقف على مفترق خطير نحو تطرف الشارع وانتشار الجريمة وعدم الرضا بالوضع الراهن في ظل
مؤامرات تحاك بليل تدفع نحو التذمر والانفجار والجريمة ويساعدها من جعلوا المصلحة الشخصية
هدفهم والمصلحة العامة قضية في محل نظر، هؤلاء يسيئون للوطن ولأمن المواطن بقصد وبدون
قصد لنجد أنهم أدوات للاحتلال ولمخابراته بدون ان يعلموا، فقد غذوا في نفوسهم حب النفس
على مصلحة العباد وظلموا باسم المناصب، وهم لا يعلمون أنهم يستفزون شعب عانَ وتألم
كثيرا وأصبح لا يحتمل أكثر كبركان يدفعوه نحو الانفجار ويهزئون بعواقبه ويتضرعون في
صوامعهم ان يعم الأمن والأمان.

 

المخابرات
الصهيونية التفتت منذ القدم على صناع القرار سواء في الصفوف الأولى او الصفوف الخلفية
من ينظر لهم الشعب ويستنجد بهم الناس إذا ما أحاطت بهم الملمات وجار بهم الزمان ليزرعوا
في أنفسهم حب الذات والمصلحة الشخصية وتصعيب قضاء الحاجات ليوصلوا الشارع الى حالة
التوهان والإحساس بالظلم عندها يحل الفلتان وتنتشر الجريمة ويغيب الأمن أساس الملك
والتمكين لتكتمل الأهداف الصهيونية ومخابراتها بنشر الفساد وغياب الأمن وإشغال الناس
بأنفسهم ليسهل السيطرة عليهم بعد ان تعم فيما بينهم النزاعات والشقاقات.

مقالات ذات صلة