الأمن عبر التاريخ

الأدلة من أقوال الخلفاء في العمل الاستخباري

المجد –

ما اوثر عن سيدنا أبي بكر رضي الله عنه

سار الخلفاء الراشدون على النهج النبوي في الاهتمام بعلم المخابرات سلما وحرباً هاهو سيدنا أبو بكر رضي الله عنه  يوصي عمرو بن العاص رضي الله عن عنه عندما خرج إلى الشام بأخاذ العيون حيث قال له: " ابعث عيونك يأتوك بأخبار أبي عبيدة فإن كان ظافرا بعدوه فكن أنت لقتال من في فلسطين، وإن كان يريد جيشاً فأنفذ إليه جيشاً في أثر جيش" .

إن عبارات الوصية واضحة في الدلالة على جواز العمل الأمني في الإسلام، فالأمر ببعث العيون ليأتو بالأخبار لا يحتاج إلى شرح أو توضيح في كونها دليلاً على جواز العمل الأمني ولاستخباري.

 

ما ورد عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

يعد سيدنا عمر رضي الله عنه رائداً في مجال العمل الاستخباري بشقيه الداخلي والخارجي. بل وصل به الحس الأمني إلى أن ينهى عن دخول الأعجام المدينة مخافة التجسس وجمع المعلومات عن قيادة المسلمين وعامتهم.

ومن أبرز الأدلة على جواز العمل الأمني الاستخباري من أقوام سيدنا عمر رضي الله عنه وصيته لسيدنا سعد بن أب وقاص رضي الله عنه حين قال له: "إذا وطئت أرض عدوك فأذك العيون بينك وبينهم ولا يخق عليك من أمرهم شيء وليكن عندك من العرب، أو من أهل الأرض من تطمئن إلى نصحه وصدقه. فإن الكذوب لا ينفعك خبره، وإن الصدقك في بعضه، والغاش عين عليك وليس عيناً لك"

وتعد هذه الوصية نصحاً واضحاً بيناً على جواز العمل الأمني ولاستخباري في الإسلام. فالأمر ببعث العيون، وهم الجواسيس، وتحديد مواصفات وصفات رجال المخابرات واستطلاع من تطمئن إلى نصحه وصدقه وليس ذلك فحسب بل حذره من بعث الذين لا خلاق لهم من الكاذبين والغاشين " فإن الكذوب لا ينفعك خبره، وإن الصدقك في بعضه، والغاش عين عليك وليس عيناً لك ".

من كتاب/ فقه الأمن والمخابرات

مقالات ذات صلة