تقارير أمنية

من جديد الكيان الصهيوني يسقط أمنيًا

المجد – وكالات

أكد محللون ومراقبون
أنّ دولة الكيان خلال العملية الأخيرة انكشف ظهرها للمرة الثانية على
التوالي، بعد عملية خانيونس الأخيرة، وخطف الجندي الصهيوني جلعاد شاليط من على ظهر دبابته، موضحين أن الاحتلال لم يعد اليد القابضة في المنطقة، والمتحكم فيها، بعد
أن كشفت المقاومة عن استراتيجيتها الجديدة من خلال الدفاع عن الأرض الفلسطينية.

وأوضحوا أن عملية خانيونس،
كانت “كاملة الدسم” لصالح المقاومة، موضحين أن المقاومة أثبتت أنه من
السهل خطف جنود صهاينة جدد.

وكان خمسة جنود صهاينة
أصيبوا أحدهم بحالة خطرة، فيما استشهد  أربعة مقاومين من كتائب القسام خلال
تصديهم لقوة صهيونية من لواء غولاني كانت ترافقها قوة أخرى من سلاح الهندسة أثناء
مهمة للبحث عن أنفاق على الجدار الفاصل شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

ونفذت كتائب القسام
عملية خطف للجندي الصهيوني جلعاد شاليط، أثناء عملية أسمتها المقاومة “الوهم
المتبدد” في 25 يونيو 2006.

وتحدث كاتب ومحلل
سياسي أن عملية خانيونس حملت دلالات مباشرة، أكدت أن المقاومة لن تسمح للاحتلال الصهيوني
القيام بأي عدوان على قطاع غزة.

وأوضح أنها حملت
رسائل واضحة، بأن المقاومة جاهزة للتصدي لأي عدوان صهيوني، وأن لديها ما يمكن أن
تفاجئ به الاحتلال، مشيرًا إلى أن العملية دلّت على حجم التحضير العالي لها،
مؤكدًا أن القسام ينتهج استراتيجية جديدة تمنع الاحتلال من التقدم داخل القطاع.

وصرّح سامي ترجمان
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الصهيوني، أن المقاومة في غزة تمتلك من
الوسائل التي تستطيع أن توقع الأذى في الجانب الصهيوني، ونصح الكيان بالمحافظة على
الهدوء في القطاع.

وأضاف الكاتب والمحلل
السياسي أن استهانة الاحتلال الصهيوني بقدرات المقاومة وتخطيطها، أوقعهم في كمين
محكم ومعد سابقًا. لافتًا إلى أن القسام توقّع بأن يتوغل الاحتلال في مكان النفق
بخانيونس الذي كشفته دولة الكيان مؤخرًا، فاستعد لذلك حتى جاءته الفرصة، وأوقع
بالاحتلال الخسائر.

وكان الاحتلال الصهيوني
أعلن مؤخرًا عن اكتشافه نفقًا يمتد من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، إلى داخل حدود
الأراضي المحتلة عام 1948م، بعمق ما بين 18 إلى 22 مترًا تحت سطح الأرض، وطوله يصل
إلى 2.5 كيلو متر.

بدوره قال متابع
للشئون الصهيونية إننا على أبواب مرحلة تصعيد مع الاحتلال الصهيوني، مستبعدًا
وصولها لحربي الفرقان وحجارة السجيل، موضحًا أن ذهولًا أصاب الاحتلال خلال
عملية خانيونس، بعد صدّ المقاومة النوعي للتوغل الصهيوني المحدود.

وأضاف، إلى أن
المنطقة التي جرت فيها العملية ليلة أمس، ساقطة أمنيًا، وكان العدو يعتبرها تحت
مرمى النيران الصهيونية، مبينًا أن الاحتلال لن يأمن أمنيًا أو عسكريًا دخوله
لقطاع غزة من أي منطقة، بعد رؤيته التقدم النوعي في المقاومة الفلسطينية.

ورأى أن العملية سوف
تجعل قيادة الجيش الصهيوني تفكر مليًا قبل أن تخطو خطوة في اتجاه عدوان على غزة،
موضحًا أن عملية خانيونس كانت ناجحة بامتياز؛ “لأن البعد العسكري والأمني
كانا متلازمين”.

واستبعد شن الاحتلال
عدوانًا على غزة، معتبرًا أن أي ضربة على القطاع، ستؤثر على المستوى السياسي الصهيوني
“لأن الوحدة التي دخلت لمنطقة خانيونس هي وحدة هندسية عالية الكفاءة تحت
حماية وحدة عسكرية صهيونية قتالية، وبالتالي العملية ربما تؤثر على تماسك الحكومة الصهيونية،
وقيادات المنطقة الجنوبية “.

وأكد أن المعادلة
تتغير لصالح المقاومة، “لأن الكيان الصهيوني سقط أمس الخميس، للمرة الثانية
أمنيًا بعد سقوطه عند أسر جلعاد شاليط، وكاد أن يسقط عسكريًا لولا تدخل الطيران
الصهيوني لمحاولة الانسحاب، خاصة أن خمسة جرحى من بينهم ضابط كبير بحالة
حرجة.

وقالت صحيفة يدعوت
أحرنوت العبرية يوم أمس، بأنه لو لم تكن طائرات الأباتشي في السماء، لكان لدينا
شاليط جديد بغزة، وضابط صهيوني كبير، قال إن حماس كادت أن تختطف جنود من خلال نفق
خانيونس، إلا أن سامي ترجمان قائد المنطقة الجنوبية في جيش الحرب الصهيوني، قال
“يجب عدم التحرش بالمقاومة الفلسطينية”.

مقالات ذات صلة