عين على العدو

مصادر أمنية إسرائيلية تتوقع البدء قريبا بتجربة أنظمة دفاعية لاعتراض الصواريخ

 


عــ48ـرب 


يتضح من تصريحات مصادر أمنية إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، إنه من الممكن بعد ستة شهور إجراء أول تجربة على المنظومة الدفاعية “القبة الحديدية”، والتي يفترض أن تتمكن من اعتراض الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة.


 


جاء ذلك في تصريحات عناصر أمنية إسرائيلية خلال اللقاء الذي أجراه المدير العام لوزارة الأمن، بنحاس بوخريس، مع رؤساء السلطات المحلية في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، والتي أشارت إلى تفاصيل جديدة في برنامج تطوير المنظومة الدفاعية المذكورة.


 


كما جاء أنه من المتوقع إجراء سلسلة من التجارب، قريبا، وذلك على خلفية التسارع في عملية التطوير في الشهور الأخيرة. ونقل عن مصادر أمنية قولها إنه حصل مؤخرا تطور ملموس في النظام الدفاعي الجديد، وأنه من الممكن أن تصبح “القبة الحديدية” عملانية في العام 2010، وتكون قادرة على توفير الحماية لسكان سديروت وعسقلان من الصواريخ وقذائف الهاون بنسبة 95%، بحسب المصادر ذاتها.


 


وكانت الأجهزة الأمنية قد استصدرت تصاريح خاصة من الحاخامات للعمل في أيام السبت بهدف المسارعة من عملية التطوير. ويعمل مهندسو “رفائيل” على مدار الساعة بدون توقف للإعداد لسلسلة التجارب المتوقعة.


 


وكان بوخريس قد أشار في لقائه مع رؤساء السلطات المحلية في مقر وزارة الأمن في تل أبيب إلى أنه لم يحصل من الأمريكيين على جدول زمني وتقديرات لمدى تكلفة أنظمة دفاعية بديلة، ومن هنا فقد تم التركيز على تطوير “القبة الحديدية”.


 


إلى ذلك، تنوي الأجهزة الأمنية مواصلة تطوير مركبات الحماية من الصواريخ في البلدات المحيطة بقطاع غزة والمعرضة للصواريخ وقذائف الهاون، كما يجري العمل على تطوير أنظمة الإنذار. 

مقالات ذات صلة