تقارير أمنية

ضابط كبير: كان بإمكان حماس خطف جندي .. كيف وقع قائد لواء غزة في شراك القسام؟

المجد – وكالات

قال ضابط صهيوني كبير إن مقاتلين من حركة حماس كانوا على مدخل النفق المستهدف
استعداداً لمهاجمة القوة حال دخولها إليه لتفجيره، ولو دخلت القوة إلى هناك لكان
بإمكان حماس خطف جندي
.

وأضاف الضابط لموقع صحيفة “معاريف” الجمعة أن حماس عملت كل
ما بوسعها لعرقلة عمل وتقدم القوات وتجهزت لدخولنا براً، وهذا الأمر على الرغم من
فداحته فقد تسبب لنا بأقل الأضرار حيث أن السيناريو الآخر كان محاولة خطف جندي من
داخل النفق
.

وسرد الضابط الكبير تفاصيل العملية، قائلاً :”إن قوات كبيرة من
سلاح المشاة والهندسة قد دخلت إلى عمق حوالي 100 متر داخل الأراضي الفلسطينية بهدف
تدمير نفق العين الثالثة، وكانت تلك القوات بقيادة قائد لواء غزة في الجيش “الإسرائيلي”
ميكي ادلشتاين
.

وأشار إلى أنه وبعيد انتشار القوات في المنطقة وبدء العمل انفجرت
العبوة الناسفة عندما تم إدخال حفار إلى داخل الأرض بهدف اكتشاف موقع النفق بدقة
ومن ثم إدخال المتفجرات لتدميره
.

وأضاف الضابط الكبير في قيادة المنطقة الجنوبية قائلاً قمنا بعمل فتحة في عمق الأرض لكي نتمكن من اكتشاف محور النفق وبالتالي
إدخال المتفجرات إليه لتدميره ولكن ما حصل هو أن ذلك الحفار قد اصطدم بعبوة ناسفة
كانت معدة داخل النفق لتفجيرها في حال دخول الجنود إليه مما أدى إلى حدوث انفجار
كبير أطاح بالجنود المتواجدين حول الحفار”.

ويواصل الضابط سرده لتفاصيل العملية قائلاً: لم نكن قد أدخلنا الجنود إلى داخل النفق وسبب انفجار العبوة هو ارتطام
الحفار فيها وأصابت شظايا الانفجار الجنود المتمركزين حول الحفار”، مؤكداً أن
حماس وضعت العبوة بعد اكتشاف أمر النفق مؤخراً، على حد وصفه
.

وأشار الضابط إلى إصابة خمسة من جنود القوة بينهم قائد القوة الذي
أصيب بصورة خطرة، كاشفاً أن جندياً سادساً قد أصيب في العملية بشكل طفيف وتم نقله للعلاج
في المستشفى
.

وأكد أن قواته قد استعدت جيداً لهذا السيناريو، فقد كان من المتوقع أن
تضع حماس العبوات داخل النفق بعد اكتشافه ولكن السيناريو الذي حصل كان مغايراً،
على حد زعمه
.

وبحسب الضابط، فقد تم إدخال3  طن من المتفجرات إلى داخل
النفق بعد العملية وذلك عبر ذات الحفرة، مشيراً إلى الشريط الذي بثه الناطق بلسان
الجيش لتفجير النفق حيث يلاحظ وجود انفجارات جانبية رافقت عملية التدمير ما يعني
تفخيخ النفق سلفاً . كما قال

ويشير الضابط أنه وبموازاة عملية انفجار العبوة فقد لاحظ الجيش وجود
فرقة من المسلحين كانت تعمل كقوة رصد ولا يستبعد حيازتها للصواريخ المضادة
للدبابات، وقد تم إطلاق النار باتجاهها، وفي ذات الوقت قامت طائرات مقاتلة بقصف
فتحة النفق الموجودة على بعد 1700 متر من الجدار بعد أن تبين أنها داخل إحدى
الدفيئات الزراعية في المنطقة ونتيجة لذلك قتل ثلاثة قادة بارزين في الجناح المسلح
لحماس يوصفون بأنهم خبراء في مجال الأنفاق، كما يقول الضابط
.

ونوه الضابط إلى استعداد حماس لسيناريو دخول قوات راجلة إلى داخل
النفق للوصول إلى نهايته في الجانب الفلسطيني، لذلك فقد أعدت قوة على مدخله
استعداداً لهكذا سيناريو
.

واستدرك الضابط قائلاًنقوم بإدارة معركة حازمة خلال الأسابيع الأخيرة وذلك بهدف تحويل انجاز
حماس بحفرها للنفق إلى إحباط ونعتقد بأننا قد أصبنا هذا الهدف” على حد زعمه
.

مقالات ذات صلة