تقارير أمنية

أزمات غزة مؤامرة على المقاومة أبطالها صهاينة

المجد – خاص

انه لسان حال المحتل “لاحياه لغزة مع المقاومة ولا مقاومة لغزة
مع الحياة” إذا ارتم أن تشعروا برغد الحياة فانبذوا المقاومة وأهلها وإلا…
حصار ..وأزمة كهرباء … وأزمة وقود … وأزمة عمل… وأزمة امن… وأزمة ….

 

ليس عيبًا أن تتبنى خيار المقاومة ولكن المقاومة جريمة لا تغتفر في
معتقدات  الاحتلال وأذناب الاحتلال سهل أن
تتخلى عن الوطن لكن الصعب أن تجد وطن يحتويك، انه صراع من اجل الأرض بين مغتصب
يمتلك القوة وشعب مظلوم يعيش المعاناة يوما بعد يوم لن نعرج على من يقف خلف معانات
الشعب فلاحتلال أعوان يساعدونه في كل مكان لكن سنسترسل قليلا بالبعد الأمني لصناعة
أزمات غزة.

 

الهدف الأساسي من خلف خلق تلك الأزمات تأليب الشارع على المقاومة
ومحاولة بث الإشاعات بأن المقاومة لاتسمن ولا تغني من جوع وان العدو عصى على
الانكسار كل ذلك يدفع في تحطيم الجدار الخلفي الذي ترتكز علية المقاومة وهو الشعب.
الشعب يجب أن يعاني ويعاني وعندما تصبح المعاناة ثقافة يؤقلم نفسه معها يجب أن
يعاني أكثر لا مفر من المعاناة كي تقهر المقاومة ويشطب حق العودة ونعترف بمن اغتصب
الأرض بأنه صاحب الشرعية ونحن ضيوف في أرضنا.

 

ولكي يكتمل مسلسل معاناة شعب يجب أن تشكل عناصر تسعى إلي التمرد وتأليب
الشارع وزعزعة الاستقرار والأمن الداخلي، فترفع شعارات الواقع الأليم وتخفي خلف
الكواليس مخططات الاحتلال ومخابراته وأعوانه من إسقاط غزة وإسقاط فلسطين وحقوق الفلسطينيين
على مر التاريخ.

 

أصعب شيء أن تستغل حاجة الإنسان وحاجة أطفاله للعيش وتقايض بالوطن والأرض
انه خيار صعب أن ترى أبناء شعبك يموتون ويعانون تارة على المعابر وتارة في
الكهرباء وبالوقود وبلقمة العيش و…. لكنه الوطن أغلى من كل ما تملكون أمازلتم لا
تفهمون أن دماء الشهداء قدموها وهم يعلمون إنها ارخص من تراب الوطن فلا تستغلوا
حاجتنا وتقايضوها بالوطن، لأننا باختصار لن نبيع الوطن.

مقالات ذات صلة