تقارير أمنية

فضيحة تجسس صهيونية جديدة على لبنان

المجد – متابعات

استنفرت المعلومات التي كشفها رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري عن
محطات تجسس نشرتها دولة الكيان الصهيوني على طول الحدود الجنوبية أجهزة الدولة
كافة، وجددت مخاوف اللبنانيين من انتهاك الكيان الصهيوني لخصوصياتهم عبر وسائل
تقنية متطورة
.

بري أبلغ نوابا التقوه الأربعاء الماضي بأن دولة الكيان تقوم بنشر
وإقامة محطات تجسّس على طول الحدود مع لبنان من الناقورة، مرورا بالخيام وصولا إلى
شبعا، مجهزة بأحدث المعدات والآلات والتقنيات لتغطي الساحة اللبنانية كاملة، وهي مرتبطة
بتل الربيع المحتلة عبر أجهزة ركزت في جبل الشيخ ومزارع شبعا
.

رادارات متطورة

وإذا كان خبر التجسس الصهيوني على لبنان لم يفاجئ أحدا، فإن الجديد
هذه المرة هو أن الأجهزة المكتشفة تحتوي على رادارات مجهزة بأشعة ليزر تلتقط جميع
الموجات، وتكتشف كل أنواع البث، حسب مستشار وزير الاتصالات، أنطوان الحايك
.

وأكد الحايك أن وزارة الاتصالات تعمل على إعداد ملف حول الموضوع منذ
أغسطس/آب الماضي، بعد تشويش غير مبرر على شبكات الخلوي في جنوب لبنان حصل في
يوليو/تموز، قامت على إثره الوزارة بإرسال لجنة تقص وأجرت بحوثا على الترددات التي
حصلت عليها واكتشفت عملية التجسس
.

وأوضح الحايك أن خطورة عملية التجسس هذه غير محدودة، لافتا إلى أن دولة
الكيان تعمل بعد التقاط موجات البث على تعقب ورصد المعلومات التي تمر عبر كل
الأجهزة اللاسلكية، ثم استخدام هذه المعلومات للتدقيق وتحري حركة الاتصالات في
مواضيع أمنية وسياسية وعسكرية
.

وما يزيد من خطورة عملية التجسس هذه هو عدم اكتشاف توقيت تركيب
الأجهزة والمدة التي عملت أثناءها على مراقبة الاتصالات، إضافة إلى أنها ما زالت
تعمل حتى الآن بانتظار انتهاء ملف وزارة الاتصالات، ثم اتخاذ الخطوات اللازمة من عمليات
تشويش يفترض أن تكون قيادة الجيش والمقاومة قادرة على القيام بها، إضافة إلى رفع
شكوى رسمية إلى الجهات الدولية المختصة
.

وحذر العميد المتقاعد محمد عطوي من أنه إلى جانب رصد الاتصالات ركبت
كاميرات تصوير ذات حساسية مرتفعة وعالية الدقة، قادرة على تصوير أدق التفاصيل
والتقاط كل الأصوات ثم أرسلت إلى طائرات الاستطلاع أو إلى قيادة الجيش الصهيوني
.

مقالات ذات صلة