تقارير أمنية

هل تم الكشف عن نفق خانيونس وفق معلومات أمنية

المجد – خاص

أثار الكشف عن نفق المقاومة الفلسطينية شرق مدينة خانيونس نهاية الشهر
الماضي الكثير من التساؤلات في الأوساط المتابعة لأعمال المقاومة الفلسطينية،
والتي كان أبرزها هل كان الكشف عن النفق وفق معلومات أمنية أو بالصدفة أو بسبب خطأ
ارتكبته المقاومة الفلسطينية؟!!.

المصادر الاعلامية الفلسطينية تحدثت عن معلومات أمنية قدمتها جهات
أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية عن العديد من أنفاق المقاومة الفلسطينية، ما يشير
بطريقة غير مباشرة لوجود معلومات أمنية وصلت الاحتلال.

وبحسب الوثائق التي نشرتها شبكة أوراق الإخبارية فقد كشفت مخابرات السلطة
عن نفقين أعدّتهما حركات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أحدهما لكتائب القسام الذراع
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، والآخر لحركة الجهاد الإسلامي.

ويرى مراقبون أن الوثائق المسربة قد تتمتّع بمصداقية عالية، خصوصاً مع
اكتشاف الجيش (الإسرائيلي) لنفق خانيونس (جنوب شرق قطاع غزة) قبل أيام بشكل “مفاجئ”
.

من ناحية أخرى أفادت تقارير صهيونية عن معلومات وتقديرات للجيش عن
تاريخ بدء العمل في النفق والانتهاء منه ما يؤكد أن معلومات استخبارية قد وصلت
بالفعل للعدو الصهيوني.

فقد قال سامي ترجمان قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الصهيوني :”بناءً
على تقديرات قيادة المنطقة الجنوبية فقد تم البدء بحفر هذا النفق في العام 2011 واستمر
عاماً ونصف العام على أبعد تقدير وتوقف العمل به قبل شهرين وقد استوعب 25 ألف لوح من
الباطون المسلح يبلغ وزنها 800 طن وقد اشترك في حفره فريق من المختصين”.

فيما يرى محللون أمنيون أن تأخر الصهاينة
في الكشف عن معلومات جديدة عن النفق جاءت بهدف اشاعة حالة الإحباط بعد إعطاء القائمين
عليه المزيد من الوقت لاستنزاف قدراتهم المعنوية والمادية، إلا أن المقاومة كانت
متنبهة مسبقاً لكشف النفق من قبل الاحتلال.

ولفت المحللون
إلى أن الاحتلال سعى لجمع قدر أكبر من المعلومات عن أسلوب وطاقم العمل وإمكانية اصطياد
بعضهم داخل النفق
وهو
ما ترجم بخسارة كبيرة في عملية (بوابة المجهول عندما تم تفجير ذان النفق في وحدة
الهندسة الصهيونية الخاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى