تقارير أمنية

الكيان في المرتبة الثانية عالمياً في تجارة البشر

 المجد –

جاءت
دولة الكيان في المرتبة الثانية في تجارة البشر، في تقرير حديث لوزارة الخارجية الأميركية
حول علاج المشكلات المتعلقة بالاتجار ببني البشر. الكيان وجهة أساسية لتهريب النساء
والرجال لتجارة السخرة والاستغلال الجنسي إلى هذا أشار التقرير الأخير الصادر عن وزارة
الخارجية الأميركية حول تجارة البشر.

 

لكن
برغم الدعوة الدولية الى علاج عاجل لهذه المشكلة الإنسانية، يعرض تقرير جديد صادر عن
مركز بحث ومعلومات في الكنيست وصل إلى صحيفة “هآرتس”، معطيات مقلقة عن علاج
الظاهرة في دولة الكيان. وهكذا يظهر التقرير أن دولة الكيان ليست واحة سلام كما يزعم
مسئولوها، بل هي بؤرة فساد.

 

ظهرت
وحدة عوز، التي أقيمت في تموز 2009، على أنها وحدة وُكلَ إليها العثور على عمال أجانب
غير قانونيين وطردهم. وما قد يكون أقل من ذلك ظهورا هو أن الوحدة، التي تستعمل نحو
160 مراقبا وتعمل مع ميزانية تبلغ نحو 50 مليون شيكل كل سنة، هي المسئولة عن العثور
على ضحايا الاتجار ببني البشر والعناية بهم. رغم ذلك وقفت عاجزة عن ملاحقة هذه
الظاهرة.

 

والجدير
بالذكر إن بعض الضحايا من العمال من الصين ورومانيا وتركيا وتايلند والفلبين وسيرلانكا
والهند الذين يهاجرون إلى دولة الكيان بشكل قانوني للعمل في مجال البناء والزراعة والخدمات
الصحية يتعرضون لأشد أنواع التنكيل، فقد يتم الاستيلاء على جوازات سفرهم ومنعهم من
التنقل، ويحرمون من الرواتب ويتعرضون للإرهاب الجسدي والتهديد المستمر، هذه حقيقة الدولة
العبرية كما وصفها تقرير الخارجية الأميركية ومكتب الأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة