تقارير أمنية

تجنيد مقاتلين إلكترونيين” بالجيش الصهيوني

المجد – وكالات

ذكر موقع صحيفة “معاريف”
العبرية أن جيش الاحتلال الصهيوني بات يضع مسألة التجنيد لوحدات القتال الإلكتروني
على سلم أولوياته.

ووفقاً للصحيفة، فإن الاهتمام بسلاح
الجو الصهيوني  قد تراجع مقابل إيلاء الاهتمام الأكبر للوحدات المنضوية تحت
لواء هيئة القتال الإلكتروني.

كما أفاد المعلق العسكري الصهيوني
حنان غرينبيرغ، في مقالٍ نشرته ذات الصحيفة، بأن جيش الاحتلال اكتشف  الطاقة
الهائلة الكامنة في تنفيذ هجمات إلكترونية، دون أن تترك أي أثر يقود إلى الكيان
الصهيوني.

وحول مدى إدراك الجيش أهمية القتال
الإلكتروني، قال غريبنيرغ إن الشعار الذي بات يرفعه الكثيرون في قيادة الجيش يقول
“الفضاء الإلكتروني بدل الطائرة، والفيروس بدل الصاروخ”، كما يوظّف
الجيش طائرات وغواصات في إتمام عمليات الهجوم الإلكتروني.

وأوضح غريبنيرغ أن جيش الاحتلال أسس
مركزاً للتدريب على تنفيذ عمليات هجومية إلكترونية، مشيراً إلى أن كل العناصر
العاملة في هيئة القتال الإلكتروني من خريجي الكليات الجامعية، ولا سيما كلية
“تلبيوت”، المتخصصة في التعليم الإلكتروني.

واستذكر هجوماً إلكترونيا عام 2009
بواسطة فيروس “
stuxnet“،
نُسب إلى الكيان الصهيوني واستهدف المنظومة الحاسوبية التي تتحكم في أجهزة الطرد
المركزي في المنشآت النووية الإيرانية، حيث  ألحق ضرراً كبيراً بالبرنامج
النووي الإيراني.

وذكر موقع صحيفة واي نت أن سرباً
جوياً يطلق عليه “شمشون”، تحلق طائراته على ارتفاعات شاهقة يستخدم في
تنفيذ هجمات إلكترونية.

كما كشف موقع “وللا”
العبري عن توظيف غواصات “دولفين” التي اشتراها الاحتلال من ألمانيا في
تنفيذ هجمات عبر الفضاء الإلكتروني.

وذكر المعلق العسكري أمير بوحبوط أن
هيئة أركان جيش الاحتلال قررت مضاعفة الاستثمار في مجال الفضاء الإلكتروني
والتقنيات العسكرية المتقدمة إثر تراجع فرص نشوب حروب تقليدية، في أعقاب الأحداث
في مصر والحرب الداخلية الدائرة في سوريا.

وأوضح بوحبوط في تقرير نشره الموقع
أن الأحداث في مصر والأوضاع في سوريا قد حسنت البيئة الاستراتيجية للاحتلال بشكل
سمح لقيادة الجيش بإدخال تعديلات جوهرية على سلم الأوليات العسكرية في المرحلة
المقبلة.

يذكر أن هيئة القتال
الإلكتروني  دشنت عام 2008، كهيئة ضمن شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية
المعروفة بـ”أمان”، ويقودها ضابطان برتبة عقيد.

مقالات ذات صلة