تقارير أمنية

دولة الكيان الصهيوني تطور منظومة الإنذار ضد الصواريخ

المجد – وكالات

يسعى الجيش الصهيوني خلال الفترة القريبة لإتمام
تطوير منظومة الإنذار من صواريخ المقاومة الفلسطينية لتصبح آلية وانتقائية حسب
مكان سقوط الصاروخ لتفادي الأضرار الاقتصادية والشلل العام في حال وقوع تصعيد.

وحسب القناة العبرية السابعة فإن الجيش بعد عملية
اغتيال قائد أركان كتائب القسام أحمد الجعبري التي تلاها تساقط مئات الصواريخ يسعى
لوقف نزيف الاقتصاد خلال أي تصعيد بعدما كانت تصاب المناطق المعرضة للصواريخ
بالشلل التام.

بدوره، قال مسئول منظومة الانذار في الجيش الصهيوني
العقيد “ليفي ايتاش” أن عملهم يتركز على تحذير السكان “الاسرائيليين”
من الصواريخ القوسية (أرض – أرض) بالإضافة لقذائف الهاون، مشيراً إلى أن هذا الأمر
يتم بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية بشكل مباشر.

وبيّن ايتاش أن العمل في السابق كان يحتاج
لمتابعة في غرفة الحرب على مدار 24 ساعة في اليوم، موضحاً أن النظام الجديد يعمل
على تأكيد الانذار الصحيح على مدار اللحظة.

ولفت إلى أن نظام الانذار اليدوي دخل للعمل في
العام 2004 “أدوم- الأحمر” إلا أن الجيش أدخل مؤخراً نظاماً جديداً
بديلاً عنه يشمل كافة أرجاء البلاد، ويعمل في 127 بلدة ومدينة، وينذر المنطقة
المتوقع سقوط الصاروخ فيها فقط دون اشعار السكان في المناطق الأخرى.

وأوضح “ايتاش” أن الغرض من المنظومة
الجديدة وقف التنبيهات العبثية بحيث لا يدخل السكان غير المستهدفين الملاجئ في كل
يوم تطلق فيه قذيفة كما حدث في عملية “عامود السحاب”، مؤكداً أن عمليات
التحذير السابق كانت تشل الاقتصاد في المناطق المحيطة بإطلاق الصواريخ بالكامل دون
الحاجة لذلك.

وأشارت القناة السابعة إلى أن تكلفة النظام
الجديد ستقلل من التعويضات التي تدفعها الدولة نتيجة تعطل الاقتصاد.

مقالات ذات صلة