تقارير أمنية

انتفاضة ثالثة قادمة مؤشرها الأحداث المتسارعة في الضفة

المجد – خاص

عاش الكيان الصهيوني حالة من القلق في ظل عجز أجهزته الأمنية عن فك
لغز العمليات الأخيرة التي تعرض لها الجيش الصهيوني خلال الفترة الماضية, حيث تعرض
الجيش الصهيوني في الضفة الغربية لست عمليات خلال شهر تقريبا قتل خلالها أربعة
جنود.

تمثلت في (قنص جندي في الخليل, اختطاف جندي وقتله في قلقيلية, مقتل
عقيد في الأغوار, إصابة فتاة بجروح في مستوطنة بساغوت, اقتحام قاعدة عسكرية بجرافة،
وكان آخرها عملية أمس الذي قتل بها جندي صهيوني بعد تعرض للطعن في رقبته داخل باص
في المحطة المركزية بالعفولة).

وشكلت هذه العمليات خلال هذه الفترة المحدودة صدمة لقوات الأمن
الصهيونية, ونشرت الرعب والقلق لدي مستوطني وجنود الكيان خوفا من تعرضهم لعمليات
قتل أو خطف كما حدث في العمليات السابقة.

وقد اعتبر العديد من المحللين أن تلك العمليات وتصاعدها قد يشكل نواة
لاندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة، حيث يرى المحلل العسكري الصهيوني رون بن يشاي أن
تسلسل العمليات الأخيرة في هذه الفترة يشير إلى أن الظروف في المنطقة مرشحة
للاشتعال في أية لحظة واصفا الوضع القائم بالانتفاضة الصامتة.

وهو ما حذر منه رئيس جهاز الشاباك السابق “يوفال ديسكين”،
بأن جميع مؤشرات اندلاع هبة الجموع الفلسطينية أصبحت متوفرة، نتيجة زيادة حالة
التوتر والإحباط في الشارع الفلسطيني.

مقالات ذات صلة