تقارير أمنية

قتل فيها 11 صهيونياً .. 4 عمليات للمقاومة على خط الباص823

المجد – متابعات

تحول خط الباص رقم 823 بين مدينتي تل الربيع المحتلة والناصرة العليا
التي وقعت في إحدى حافلاته عملية الطعن أمس، إلى أكثر الخطوط “دموية”
خلال الانتفاضة الثانية، حيث تعد هذه العملية الرابعة فيه وقتل في تلك العمليات 11
صهيونياً حتى اليوم
.

وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية على موقعها أن العملية الأولى
على هذا الخط كانت بتاريخ 29 تشرين الثاني عام 2001، حينما فجر فلسطيني نفسه داخل
إحدى الحافلات قرب معسكر 80 على شارع وادي عارة، وقتل فيها 3 “إسرائيليين”
وأصيب تسعة آخرون
.

وبتاريخ 5 آذار عام 2002 تلقى ضربة أخرى عندما فجر فلسطيني آخر نفسه
في إحدى الحافلات فور توقف الباص في محطة الحافلات المركزية بالعفولة، وذلك في
طريقه من الناصرة لـ
تل أبيب”، وقتل فيها “إسرائيلي” وأصيب خمسة آخرون .

وبعد 15يومًا وبتاريخ20 آذار 2002 قتل في إحدى حافلات ذلك الخط سبعة “إسرائيليين”
بعد أن فجر فلسطيني نفسه داخلها بالقرب من مفرق مصمص في الشمال
.

وفي تعليقها على عملية أمس، قالت يفاه الهرار أم لشابة قتلت بعملية
سابقة في المدينة عام 1994، أن “هذه العملية أعادتها إلى تلك الأيام السوداء
في حياتها (..) والرسالة التي وصلت إلى من وصفتهم بالمخربين في جنين وأماكن أخرى
مفادها أقتلوا وسنفرج عنكم” على حد تعبيرها
.

بينما تأملت رفيقتها “جيله ليفي” أنهم “لن يعودوا إلى
أيام جهنم التي كانت تعيشها العفولة إبان العمليات التفجيرية” على حد تعبيرها
.

وقتل جندي “إسرائيلي” متأثرا بجراحه الحرجة التي أصيب بها
صباح أمس جراء تعرضه لعملية طعن في رقبته على يد فتى فلسطيني بمحطة الباصات
المركزية بمدينة العفولة داخل أراضي48
.

مقالات ذات صلة