تقارير أمنية

الرسائل الأمنية لعروض المقاومة العسكرية في غزة

المجد – خاص

نقلت القناة الثانية العبرية عن قائد اللواء الموسع الجنوبي في تشكيلة غزة العقيد “عاموس هكوهين” :
“إن العرض العسكري الذي نفذته حماس قبل أيام كان الهدف منه إرسال رسالة مزدوجة،
الأولى لدولة الكيان تقول فيها “إننا ما زلنا هنا وبقوة أكبر من العام الماضي،
وإذا كانا قد ضربنا العام الماضي تل أبيب والقدس بالصورايخ،
فإننا قادرون هذا العام على إرسال الاستشهاديين أيضا إلى العمق الصهيوني”، في
تنويه للأنفاق الواصلة بين غزة والكيان.

 

وأضاف “إن هذا العرض كشف أن حماس
أدخلت تطويرات هامة في قدراتها وقدرات عناصرها، ورفعت من مستوى التسلح العسكري
والترسانة الصاروخية التي تمتلكها, وأنها اتجهت إلى الاعتماد على الإنتاج الذاتي
للوسائل القتالية بسبب الصعوبات التي تواجهها في تهريب السلاح عبر الحدود المصرية
“.

 

أما الرسالة الثانية فهي للقيادة المصرية الجديدة تريد أن
تبلغهم أن “جهود الجيش المصري في منع إدخال السلاح لغزة لو يؤثر على قدرات
الحركة التسليحية، ولا على الصناعة المحلية للسلاح
“.

 

عرض غزة بلا شك كان استعراض قوة للداخل وللخارج، هذا الكم الكبير من
عناصر المقاومة وهذا التسليح النوعي لم يمر مر الكرام من قبل الاحتلال وأجهزته الأمنية
بل سيكون محض دراسة وتدقيق وتمحيص موسع للأجهزة الأمنية وكيف التعامل مستقبلا مع
المقاومة في غزة.

 

بلا شكل مازالت هناك العديد من الخبايا العسكرية التي قرئت من بين الأسطر
بالعرض الأخير كانت موجهه بشكل أساس ومقصود للاحتلال ولمخابراته التي ستجتهد في
كشف طلاسم قدرات المقاومة بعد أن صعقت من حجم الإعداد والتجهيز التي أظهرتها فصائل
المقاومة وعلى رأسها حركة حماس التي سعت لتظليل المخابرات وأذنابه في الكشف عن حجم
القدرات العسكرية لسنين طوال.

 

يعتبر تاريخ العرض هو نقلة نوعية للعمل العسكري والامني لمرحلة جديدة
سترسمها المقاومة مع الاحتلال في غزة يحسب لها ألف حساب وإلا لما كان الاحتلال
يطلب الأذن لدخول عناصره الي غزة مسافة 20 متر كما صرح محمود الزهار في خطابة. إذن
هي نقلة نوعية للعمل العسكري والأمني في قطاع غزة وتحول استراتيجي في نهج المقاومة
وخططها المستقبلية التي ستمكنها من الانتقال من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم.

مقالات ذات صلة