تقارير أمنية

اتفاق جنيف بشأن النووي الإيراني ..نقطة تحول للكيان

المجد – خاص

وصف
وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي الاتفاق الموقع السبت في جنيف بين إيران
ودول الست زائد واحد بأنه يشكل “نقطة تحول” وان الدول الغربية
“اقتربت جداً” من “هدفها لمنع أي تسلح نووي لإيران”.

وهذا
بالفعل ما ترنوا إليه دولة الكيان فهي فعليا لا تملك القدرة على مواجهة إيران
عسكريا منفردة وان خاطرت ستخرج مثخنة بالجراح لا تستطيع أن تقاوم الجماعات
العسكرية الأخرى وأهمها فصائل المقاومة الفلسطينية لذا اتفاق جنيف يصب في مصلحة
الكيان ويوقف الرعب النووي الإيراني الذي يؤرق مضاجعهم.

 

أيضا
هذا ما خلص إليه وزير الحرب الصهيوني السابق ورئيس حزب كاديما شاؤول موفاز محدودية
القدرة الموجودة في حوزة الكيان وتحديدا من الناحية العسكرية للتصدي لإيران وإيقاف
مشروعها النووي، خلافا التهديدات بالخيارات العسكرية التي يطلقها المسئولون في
“تل أبيب” بين الحين والآخر.

 

وشدد
موفاز على أن الكيان لا تمتلك القوة العسكرية والقدرات اللازمة لإزالة التهديد
النووي الإيراني، بل فقط يمكنها إعاقة هذا البرنامج عبر مخاطرة ستؤدي لاندلاع حرب
إقليمية على جبهتين في أقل تقدير”، في إشارة منه إلى إمكانية عدم اقتصار
المواجهة على إيران وحدها، بل قد تنضم اليها القوى والجهات في الجبهة الشمالية بما
يشمل سوريا ولبنان.

 

امنيا
دولة الكيان لجمت طرف مهم ومؤثر في المنطقة يشكل الخطر الأكبر على أمنها ووجودها
ولن يمر اتفاق جنيف بدون لجم أطراف أخرى تشكل خطر على امن الكيان مثل حزب الله
اللبناني وسوريا بحيث تضمن سلامة كيانها المغتصب، ولن يقتصر الوضع الى هذا الحد بل
ستعمل في الأيام القادمة “الأيام الباردة” باستخدام ذراعها الموسادي لدب
الخلاف والنزاع والاقتتال الداخلي الداخلي بين الأطراف الموقعة للاتفاق لتضمن إغراقهم
في نزاعات تحد من قدراتهم العسكرية وتضمن امن الكيان على المستوي البعيد.

مقالات ذات صلة