عبرة في قصة

ليلى: تكتب مذكراتها … فالإسقاط كان مصيرها

المجد – خاص

ليلى شأنها شأن الفتيات في ريعان شبابها منطلقة كفراشة برية تحب الأصدقاء
وتحب نسج علاقات جديدة، يمتلكها الفضول للتعارف أكثر وتجربة أشياء أكثر في الحياة،
تسابق سنها لكنها لا تعلم ان الحياة مليئة بالأشواك وكلما خاضت غمارها أكثر كلما أصابها
من الجراح أكثر.


جميعنا يتعرض إلى لحظات ومواقف حرجة في حياته لكن لا يحب ان يطلع
عليها احد جميعنا يمتلك أوراق مظلمة يحب أن يخفيها في داخلة لأنها قد تشكل نقطة
ضعف لدية قد يستغلها أصحاب النفوس المريضة والمبتزون وربما أجهزة المخابرات
الصهيونية، غلطتها أنها دونت مذكراتها التي شملت علاقات عابرة مع بعض الشباب أثناء
اندفاعها في الحياه لم تتعدي ان تكون سوى علاقات سطحية عابرة، خبرتها البسيطة بالحياة جعلتها
تراهن كثيرا على تلك العلاقات، لكنها فشلت وتركت جرح في داخلها لتكتب في مذكراتها
هذا الجرح العابر.


كبرت ليلى وتخرجت وتزوجت واندثرت ذاكرة الماضي لكن نسيت أن تتلف دفتر
ذكرياتها الذي سقط بين يد من لا يرحم ليسقط صاحبته. قلب رجل المخابرات الدفتر
وابتسم واسترخي على كرسيه وطلب رقم تلفونها، رفعت سماعة الهاتف وجدت ذكريات
الماضي وخلفها رجل المخابرات يهددها، سقطت ليلى خوفا من أن يكشف أمرها، واسترسل الثعلب
في إسقاطها أكثر فأكثر حتى دمرت ليلى، ونسيت أن تكتب في اخر مذكراتها… نهاية ليلي. 

مقالات ذات صلة