تقارير أمنية

تفشي ظاهرة الانحراف الجنسي في صفوف الجيش الصهيوني

المجد – خاص

إذا كانت دولة الكيان تواصل دعايتها في شتى أنحاء العالم باعتبارها أساس الديمقراطية في الشرق الأوسط،والأكثر تقدمًا في المنطقة، فضلًا عن النزاهة السياسية التي ليس لها وجود من الأساس، إلا أن الواقع يكذب ذلك تماما.. فهي الدولة التي تنغرس فيها الرشاوى، والجنس، والجريمة، والسلاح حتى داخل جيشها

 

حرصت دولة الكيان دائمًا على غض الطرف عن فضائح مسئوليها السياسيين والعسكريين، حتى تثبت أمام نفسها والعالم أنها منارة الرقى والتقدم، ولكن قضايا الفساد الأخلاقي والرشوة لا حصر لها داخل المجتمع الصهيوني المليء بالخلل وداخل الجيش الصهيوني.


ومن بين ذلك قيام أعلى المستويات القيادية في دولة الكيان بتلقي الرشاوى ومن ضمنهم رؤساء الوزراء السابقين للكيان "أرئيل شارون" الذي عرف تاريخ عائلته بذروة الفساد الأخلاقي وكذلك "إيهود أولمرت"، ووزير الخارجية السابق "أفيجدور ليبرمان" الذي قدمت ضده لوائح اتهام بالفساد.

 

وتمتد قضايا الفساد الأخلاقي إلى رؤساء الدول في الكيان ومن أبرزهم الرئيس السابق "موشيه كتساف" وإدانته بقضايا تحرش جنسي والذي صدر ضده حكم قضائي بالسجن في تلك القضايا، فقضايا الفساد لدى القيادة السياسية والعسكرية في الكيان، بلغت الذروة حسبما ذكرته صحيفة "هاآرتس" الصهيونية.

 

ويلحق الجيش الصهيوني بركب قضايا الفساد والأخلاق، فكثير من الضباط داخل جيش الاحتلال متهمون بالتحرش بالمجندات، فضلًا عن إدانة البعض بتعاطي المخدرات أثناء وجودهم في معسكرات الجيش.

المستشارة العسكرية لرئيس الأركان، لفتت إلى أن هناك شكاوىً كثيرة قدمت من قبل جنود ضد جنود أو ضباط آخرين في الجيش الصهيوني، موضحة أن نسبة الشكاوى المقدمة من قبل الجنود وصلت في عام 2010 إلى 4%، بينما وصلت في العام الحالي إلى 9%.

 

على الرغم من أن الجيش الصهيوني لا يملك أي معطيات نهائية لعدد الجرائم الأخلاقية التي تحدثت داخل صفوفه في عام 2013، إلا أنه تلقى المئات من الشكاوى المتعلقة بالموضوع. وقد نقل موقع القناة الثانية الصهيونية عن مستشارة رئيس هيئة الأركان لشؤون المرأة في "جيش العدو قولها إن "معظم تلك الشكاوى كانت من قبل النساء وان هناك مجندات يخشون من التوجه وتقديم الاعتراضات للقيادة والشرطة العسكرية بسبب الخوف من الانتقام منهم"، مشيرة إلى أن الجيش بصدد إنشاء مركز يعمل بطريقة سرية لتقديم الشكاوى.

 

وأشارت تقارير دولية سابقة إلى أن دولة الكيان باتت تتربع أعلى قمة هرم الفساد في العالم على الرغم من إصرارها على نفى ذلك، فمن بين التقارير، تقرير للبنك الدولي يشير إلى أن نسبة الفساد في المؤسسات الرسمية الصهيونية، فاقت النسبة المقبولة في الدول المتقدمة حيث وصلت إلى (8.8) بالمائة، بينما في الدول الغربية لا تزيد على  (4.91)بالمائة، ما يضع الكيان في أسفل سلم الدول الغربية.

 

وهناك البعض ممن يعترف بهذا الفساد المستشري داخل المجتمع الصهيوني بكل أطيافه ومنهم الكاتب الصهيوني "يوسى شاين" الذي صدر له كتاب بعنوان "لغة الفساد وثقافة الموساد الإسرائيلى" ليتناول هذا الكتاب بصورة نقدية حادة حجم وطبيعة الفساد في دولة الكيان، كما يضم قائمة مطولة بقضايا الفساد في الدولة.

مقالات ذات صلة