تقارير أمنية

ما هي ابرز مهام العملاء في عام 2013

المجد – خاص

اعد موقع المجد الأمني من دراسة شملت عددا من اعترافات المخابرين مع الاحتلال الصهيوني " العملاء"  والذي تم إلقاء القبض عليه أو تسليم أنفسهم خلال عام 2013.

وركزت الدراسة على عدة محاور، نطرح هنا المحور الأول وهو المهام التي كلف بها العملاء خلال عام 2013 وكانت على النحو التالي:

جمع المعلومات والمراقبة:

أوضحت الدراسة أن من أكثر المهام والتي كلف بها العملاء هي جمع المعلومات والمراقبة، وتركزت على النقاط التالية:

         منصات إطلاق صواريخ المقاومة.

         أنفاق المقاومة خاصة على الشريط الحدودي لقطاع غزة.

         أرقام هواتف رجال المقاومة.

         أسماء بعض اصحاب الاحتياجات (مرضى – فقراء – تجار – صيادين … ) من أجل تجنيدهم.

         تحديد منازل بعض المواطنين.

         تحديد سيارات (رقم اللوحة – اللون – النوع ) للمقاومة، وطريق تحركها.

         أماكن نقاط الرباط للمقاومين.

         أسعار بعض السلع التموينية.

 

بث الشائعات والتحريض:

     وتأتي في المركز الثاني من حيث المهام الموكلة للعملاء المشمولين في الدراسة، نشر الشائعات وبث الفتن والتحريض على المقاومة، والتي يروج لها باستخدام الإنترنت وخاصة شبكات الحوار والفيسبوك، ومن خلال وسائل النقل، وكان من ابرز الشائعات التي تم نشرها:

         المقاومة انهزمت في حرب حجارة السجيل.

         العدو يعد لحرب جديدة في ديسمبر 2013.

         شائعات متعلقة بالشأن المصري، وعلاقة المقاومة بها.

         الحكومة في غزة، تجمع الضرائب والأموال لجيوب المسئولين.

         المقاومة هي سبب الحصار وسبب الويلات التي يعانيها السكان غزة.

         استطاع العدو الصهيوني من زرع عملاء في الحكومة.

         المقاومة تصادر الإسمنت ومواد البناء من أجل تدمير غزة.

         إثارة القلاقل والنزاعات وبث الفتن بين أنصار الفصائل والعائلات.

         ترويج المخدرات ومنها الأترمال

ترويج المخدرات وحبوب الأترمال كانت من المهام الموكلة لعدد من العملاء، فمن خلال الدراسة تبين أن العدو الصهيوني زود عدد من مروجي المخدرات بكيات مهوله من حبوب الأترمادول وسهل وصولها إلى غزة.

كما وطلب من بعض عملاءه توزيعها "بالمجان" على بعض الشباب، كما وساهم العدو في تقديم معلومات للمروجين تعينهم على الإفلات من شركة مكافحة المخدرات.

 

         بث الرذيلة والفحش

لم تخلو طلبات العدو الصهيوني من عملائه حسب الدراسة من بث الرذيلة والترويج لها، فقد حث بعض العملاء على توزيع اسطوانات مدمجة CD تحتوي على مقاطع إباحية، وإنشاء صفحات على الفيسبوك للحث على الرذيلة.

 

كما واشتملت الدراسة على مهام خاصة للعملاء سيتم طرحها في موضوعات مستقلة في وقت لاحق بإذن الله

مقالات ذات صلة