عبرة في قصة

تفاصيل مذهل من اعترافات العميل “هاني”!!

المجد – خاص

هل قرأتم قصة العميل "هاني" وكيف سقط من خلال فتاة تدعى "رندا"؟  اقرأها من هنا

هل دارت في أذهانكم أسئلة عن كيف اختارته المخابرات الصهيونية؟ وكيف تمكنت من اسقاطه؟

هاني سقط بسبب رسالة SMS، أوهم له أنها وصلت بطريق الخطأ، هذه الرسالة أثارت ما بداخله وحركت كيانه ليبحث عن نقص فيه.

من خلال لقاء مراسل موقع المجد الأمني مع "هاني" سألنه عن حاله وسلوكه قبل وصول الرسالة، فكان الجواب كما توقعنا.

"هاني" له حساب على موقع الفيسبوك، لا يستخدمه سوا في البحث على الفتيات ويحاول جاهداً تكوين علاقات – افتراضية- معهم، كما أنه كثير الزيارة للمواقع الإباحية، عدا كونه سيء الأخلاق ومعروفاُ في مكان سكنه بذلك. عوضاً عن كونه متسكع في الطرقات كثير الجلوس بها، يشغله ما يعتقد أنه "الحب"، عاطل عن العمل سوا من بعض العمل المؤقت.

لـ "هاني" اتصالات مع فتيات من خلال الجوال، في جلها كانت مكالمات إباحية حسب اعترافه. كان كثير الشكوى عن سوء حالة ومعيشته.

يقول أحد المختصين في أمن المعلومات بعد أن استشرناه وطرحنا عليه قصة سقوط "هاني" فقال:

يمكن لأي جهة خاصة أجهزة المخابرات من تحديد سلوك أي شخص من خلال تصفحه للإنترنت أو استخدام أجهزة الاتصالات كالجوال.

على سبيل المثال يمكن لمحرك البحث جوجل تحديد رغبات الباحث من خلال موقعه بعد ثلاث مرات بحث، فيمكن أن يقترح عليك بعض نتائج البحث ويكمل لك كلمات البحث وذلك وفق خوارزميات وبرمجيات تعتمد على ما يسمى بالهندسة الاجتماعية (تعرف على الهندسة الاجتماعية من خلال الضغط هنا)

كذلك موقع الفيسبوك الشهير، فهو موقع مبني تماماً على الهندسة الاجتماعية ويحاول دائماً أن يأخذ منك المعلومات دون أن تشعر، بل ويحفزك من خلال بعض الأسئلة التي يقترحها عليك للإدلاء بالمعلومات.

ويتابع المختص،  فالفيسبوك يستطيع تحديد اصدقائك ويقترح عليك آخرين من خلال البيانات المسجل لديك، كذلك عن الصفحات الأشخاص الذين تقوم بزيارتهم حتى لو لم يكونوا أصدقاء معك.

ويقدر المختص الأمني، أن "هاني" استهدف من خلال متابعة تحركاته وبحثه عبر الإنترنت، وقد استخدم معه الطعم المناسب له.

تجدر الإشارة إلى أن العدو الصهيوني أنشأ قبل عدة سنوات وحدة خاصة بمراقبة الإنترنت والاتصالات في مناطق "الصراع" تدعى الوحدة 8200 والتابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية الصهيوني. (تعرف على الوحدة بالضغط هنا)

كما أن غالبية المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت هي مواقع تتبع أجهزة المخابرات الصهيونية، وأهدافها خبيثة كالتجسس والإسقاط وبث الرذيلة في المجتمعات المسلمة.

مقالات ذات صلة