تقارير أمنية

كم عدد الجنود المأسورين في حوزة المقاومة؟؟

المجد – خاص

الكيان شن عدوانه على قطاع غزة بناء على سناريو اعد مسبقا مع أطراف غربية وعربية، وضعت حلقات العدوان التي كانت بدايتها خطف الثلاث جنود في الضفة، ومن ثم اجتياح الضفة بعد كسب تعاطف الرأي العالمي ومسح معالم المقاومة واسر كوادرها، تمهيداً لضرب غزة.

كل المعلومات الإستخبارية سواء التي عمل الشاباك على جمعها او قدمت له من أطراف عربية تم تدارسها مع عمالقة الاستخبارات الصهيونية والعربية والغربية وكالعادة كانت الفاتورة مفتوحة من اجل إنهاء قوة حماس والمقاومة في غزة أخر معقل للإسلام السياسي كما يدعون.

لكن غزة كانت طول عامين من الإعداد والتجهيز تعمل بصمت وبسرية وبتغطية أمنية أبقت كل تجهيزاتها وقدراتها في الخفاء وطي الكتمان، وضللت كل الأجهزة الأمنية الصهيونية وأعوانها. اجتمعوا وقرروا قتل غزة خلال أيام لكن غزة بعبقريتها وبقدراتها النوعية وبضبابية أجهزتها الأمنية هزمت الجيش الذي لا يهزم بل جعلت منه أضحوكة للتاريخ على أبواب غزة ومازلت غزة تملك الكثير لتواصل من جديد ومازالت المقاومة تخفي ما هو اخطر.

أرادت قيادة الجيش ان تخفي القتلى والأسرى من الجنود لكي تبقى على ما تبقى من ماء وجه هذا الجيش المهزوم وقررت أن لا أسرى وأنهم أموات !!، كان الحديث على اسر جنديان ثم اعتبروهم من ضمن القتلى ومشوا في جنازاتهم وهم يعلمون مصيرهم، لكن نتنياهو خرج عن طوره منتفضاً، وطالب الوفد بمصير الجنود(جمع جندي) المفقودين !!! هل هم جندي ام جنود؟؟ وهل في حوزة المقاومة أكثر من جندي .. اثنان .. ثلاثة .. أربعة  ام ….!!.

ستتكشف الأيام القادمة على فضائح ألجيش المهزوم وأجهزته الأمنية فلا نتعجل ودعونا نترقب وننتظر، لكن ما أصبح معلوم لدينا ان المواجهة القادمة مع الجيش المهزوم ستكون بشكل أخر وستشكل نهاية الكيان، ولن يعلم شكلها ولا طبيعتها قيادات الجيش المهزوم ولا حتى أجهزته الأمنية الفاشلة، اليوم باستطاعته ان يحصي قتلاه لكن غدا لن يكن بمقدوره حتى ان يحصى أعداد أسراه.

 

 

مقالات ذات صلة