عبرة في قصة

أم تودع أطفالها الثلاثة وتبعث برسالة هزت المقاومة

المجد – خاص

أم احمد لقد أبكت دموعها حتى الحجارة لكن لم ترق لها قلوب الخونة والمارقين وتجار الدماء من المسلمين ودعاة العدالة والإنسانية، قبلت أطفالها واحد تلو الأخر وأهدت الأول لله الثاني للأقصى وتوقفت عند الثالث وهي تبتسم والدموع تتساقط من عينيها وهي تقول كنت احلم ان تكون من رجال المقاومة وافتخر بك أمام الله، وأقول: أني صنعتك للدين وللوطن عندما يزفوك لي شهيدا لكنهم سرقوا مني حلمي قبل أن يكبر..واستطردت هو لله هو لله وللوطن…

وقبل ان تفارق أم احمد عيونها زهرات عمرها اتكأت وهي تنظر لهم وتقول لمن حولهم خذوهم وخذوا قلبي ادفنوه معهم وفي طريقكم نحو مأواهم الأخير مروا على أبطال المقاومة ليودعوهم، وقولوا لهم لقد قدمت أغلى ما عندي ولن اقبل بأغلى ما عندكم من العزة والكرامة والصمود، فعزائي ان تصنعوا الحياة لمن بقى من الأحياء وعزائي ان لا تعطوا الدنية في دينكم …

..خذوهم لو كنت املك أغلى منهم لقدمته، لكن يكفيني اليوم أنني ام الشهداء ويكفيني اليوم أن لي مقاومة أعزت الإسلام وأهلة بعد الذل والهوان والخنوع والخيانة.

ثم ألقت عليهم أكفانهم وألقت على أمه بأكملها الذل والهوان وزعامات جعلت من خيانتها دينها الذي ترتضيه من دون الله

مقالات ذات صلة