الأمن التقني

سقوط جدران الحماية يسهّل اختراق الرسائل الإلكترونية

المجد- خاص

 نجاح المتسللين في استغلال ثغرة ‘هارتبليد’ لاختراق أنظمة البريد الالكتروني يزيد المخاوف، مع إخفاق برامج التشفير في تلافي المشكلة. فقد حذر خبراء في مجال أمن الانترنت أن بوسع المتسللين اختراق أنظمة البريد الالكتروني وما يعرف بجدران الحماية النارية بل والهواتف المحمولة أيضا عن طريق ثغرة "هارتبليد" وأن الخطر لم يعد محدقا بمتصفحي الأنترنت فقط. هذه الثغرة تعرض بيانات مئات الآلاف من المواقع الإلكترونية للسرقة.

وسارع مطورون لسد الثغرات في الخوادم الإلكترونية المتضررة بعد أن اكتشفوا المشكلة التي أثرت على شركات شهيرة مثل امازون دوت كوم وغوغل وياهو. لكن توجد أجزاء من شفرة (أوبن إس. إس. إل) المعرضة للاختراق داخل عدد من الأجهزة الأخرى مثل خوادم البريد الإلكتروني وأجهزة الكمبيوتر والهواتف وأيضا منتجات الأمان الإلكتروني مثل جدران الحماية.

وقال جيف موس وهو مستشار امني لوزارة الأمن الداخلي الاميركية ومؤسس لمؤتمر ديف كون المعني بالقرصنة والذي تستخدم شبكته جدران حماية من شركة مكافي المملوكة لشركة انتل "مازلت أنتظر.. الحصول على وسيلة للحماية".

ويشعر موس بالإحباط بعد أن اكتشف المستخدمون أن بريده الالكتروني وبيانات تصفحه معرضة للاختراق ونشرهم معلومات بشأن هذا الامر على الانترنت لكنه لا يستطيع أن يتخذ خطوات لمعالجة المشكلة حتى تصدر شركة انتل رقعة لسد الثغرة الالكترونية ومعالجتها.

وظلت ثغرة هارتبليد غير مكتشفة لمدة عامين وهي ثغرة يمكن للمتسللين استغلالها دون ترك أثر ولهذا يخشى الخبراء والمستهلكون من أن يكون المتسللون قد اخترقوا عددا كبيرا من الشبكات دون علمهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى