تقارير أمنية

على موعد مع الموت

المجد – خاص

كأنه على موعد مع الخلاص من عذاب النفس وقيد المحتل، انه ينتظر القبض علية بفارغ الصبر يدرك تماما انه يخون وطنه ويجني على أسرته، في كل لحظة تدق بها باب العميل يعتقد انه حان اجله وان من يقف خلف الباب أجهزة الأمن التي ستعتقله.

 عيونه ترقب من حوله بحزن وأسى شديد، وفي قراره نفسه صراع وحسرة ولوم على انه يوما ما سيكون سبب معاناتهم وسبب  ألامهم وسبب عارهم.

في كل لحظة ينظر في عيون أبنائه ويقول لهم بحزن سامحوني لقد جنيت عليكم، سامحوني لأني سأكون سبب معاناتكم، لن ينفع الندم ولن تنفع الحسرة ولن تنفع الأعذار ولن تنفع الأموال، مهما بررت انتم يا أبنائي ستدفعون الثمن، وستتألمون اشد الألم انتم من سينعتكم العامة بأبناء الخيانة .. لن يصاهركم احد ولن يتقرب منكم احد ولن يوقركم احد وسيرميكم الجميع بنظرات شذره ملئها الخيانة مع انه لا ذنب لكم في جرمي …

اطرقوا الباب فما عدت احتمل اطرقوا الباب فقلبي يخفق مع ذكر اسمكم اطرقوا الباب وخلصوني من عذاباتي فقد قدمت للاحتلال أكثر بكثير مما أخذت قدمت روحي على المشنقة وأخذت بعض النقود… قدمت سمعتي وجنيت بعض الميزات… قدمت ألام أبنائي وسمعة أهلي على مر السنين وحصدت بعض الانجازات.

ألان علمت بعد أن فات الأوان إن دمعة ابنتي حين ينعتها الناس ببنت العميل ولا احد يتقدم لخطبتها لا تساوي كنوز الأرض ولا تساوي كل الميزات التي يقدمها الاحتلال.

نحن في موقع المجد نقول لك لم يفوت الأوان بعد وما زال بالأمر متسع، أنقذ نفسك قبل أن يفوتك قطار التوبة وأنقذ اهلك وأنقذ سمعتك، بادر بتسليم نفسك قبل أن يقبض عليك وتب إلى الله ستحفظ نفسك وتحفظ اهلك ولن يكشف أمرك، هذه نصيحتنا إليك نبتغي بها وجه الله، لا تقف على حبل المشنقة وتقول يا ليت كان ويا ليت لم يكن … عد إلى الله ولا تخشى شيء فهو حسبك.

مقالات ذات صلة