تقارير أمنية

توتر وخلافات في الكيان الصهيوني بعد تفاعل فضيحة أولمرت

 


المركز الفلسطيني للإعلام


تحدثت وسائل الإعلام العبرية اليوم الأربعاء (28/5)، عن توتر وارتباك في المستويات السياسية الصهيونية بعد تفاعل قضية الرشاوى التي تلقاها رئيس الوزراء الصهيوني أيهود أولمرت، من رجل أعمال أمريكي لتمويل حملته الانتخابية.


 


فقد أفادت صحيفة معاريف بأن مشاورات تجري بين الوزراء المقربين من وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، مع مستشاري الوزراء حول استمرار التعاون مع أولمرت، موضحة أن باراك يبني حلفاً مع وزير الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني لتوجيه إنذار لأولمرت، ليعلن أنه غير قادر على مواصلة عمله، حتى تحتل ليفني مكانه.


 


وتوقعت الصحيفة أن يتوجه باراك إلى أولمرت ويطالبه بالاستقالة، موضحة أن شهادة رجل الأعمال الأميركي موريس تلنسكي في قضية أولمرت عززت في حزب “كديما”، الذي يرأسه الافتراض بأنها مسألة وقت فقط إلى أن ترفع لائحة اتهام ضد اولمرت.


 


وقال وزير في الحزب انه “بعد الإدلاء بالشهادة، واضح أنه يتعين علينا أن نكون مستعدين لانتخابات تمهيدية عاجلة”. فيما نقلت عن مسؤولين في “كديما” بأنه ينسج بين رئيس الوزراء اولمرت ووزير المواصلات شاؤول موفاز حلف سياسي، يقضي بأنه إذا اضطر أولمرت إلى الاستقالة في أعقاب التحقيق، فانه سينقل تأييد رجاله في كديما إلى موفاز.


 


من جهتها قالت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها إن شهادة موشيه تلنسكي في المحكمة أمس في قضية الشبهات ضد ايهود اولمرت، خلقت وضعاً جديداً، حيث عرضت أمام الجمهور الطريقة التي تسلم فيها اولمرت بشكل مباشر ومن خلال مقربيه عشرات آلاف الدولارات، كمنح وكقروض، على مدى سنوات ولايته كرئيس بلدية وكوزير للصناعة والتجارة.


 


وطالبت الصحيفة أولمرت أن يفسر هذه الشهادة أو يستقيل، كما طالبته بأن يطرح رواية حقائق مضادة لشهادة تلنسكي أو أن يقول إنها كلها كذب وبهتان.


 


بدورها ذكرت الإذاعة الصهيونية اليوم أن زعيم حزب العمل الصهيوني ايهود براك، سيعقد مؤتمراً صحافياً يدعو خلاله رئيس الوزراء ايهود اولمرت إلى الخروج في إجازة، أو الإعلان عن عجزه مؤقتاً بسبب التحقيق الجاري بحقه.


 


وأضافت الإذاعة أن باراك أعرب خلال محادثات مع قياديين كبار في حزب العمل، عن اشمئزازه من تصرف أولمرت حسب ما رسمه موريس تالانسكي في شهادته، ورأى أنه يجب أن يقود هو عملية سياسية بصفته زعيم ثاني أكبر كتلة في الكنيست وعدم الانجرار وراء الآخرين.


 


وتوقعت مصادر في حزب العمل حسب الإذاعة أن يدعو براك لانتخاب حزب “كديما” زعيماً جديداً, ليحل محل اولمرت، فيما أعربت مصادر في حزب العمل عن استيائها من قيام براك باستئناس رأي خبير الإعلانات التجارية رؤوبين ادلير الذي يعمل مستشاراً لوزيرة الخارجية تصيبي ليفني، بدلاً من الاستشارة بأعضاء الحزب.


 


وأوضحت أنه من بين السيناريوهات التي تم التداول فيها تشكيل حكومة طوارئ وطنية لحزبي العمل والليكود دون أن يكون لحزب كديما نصيب فيها.


 


من جهتها طالبت حركة “ميرتس” على لسان رئيسها حاييم أورون أولمرت بتعليق مهامه، ودعت النائبة الليكودية ليمور ليفنانت هي الأخرى إلى تقديم موعد الانتخابات وتنحي رئيس الوزراء عن منصبه.


 


كما دعا عضو الكنيست الصهيوني يوفال شتاينيتص أولمرت إلى الاستقالة فوراً، وعدم اللجوء إلى المماطلة، معرباً عن اعتقاده بان الوقت قد حان لاجراء انتخابات جديدة.


 


أما محامي أولمرت نافوت تلصور فقال إن شهادة موريس تالنسكي التي أدلى بها أمس، احتوت على اختراعات وتناقضات وبلبلة، متهما النيابة العامة بجعله يتحدث كما تحدث.

مقالات ذات صلة