تقارير أمنية

رسالة خاصة من فتاه قتلت العديد من الأبرياء

المجد – خاص

لينا استيقظت على نغمه جوالها، رسالة من صديقتها نصها " اشتقت إليك وأتمنى أن تكوني بخير وإخوتك "المقاومين" بخير"، أخذت لينا العاطفة وأرادت أن تشكر صديقتها على حسن اهتمامها، فكتبت " أنا بخير وإخوتي بخير في مكان آمن عند أقربائنا…"، وبعد لحظات سمعت خبر قصف بيت أقربائها، واستشهاد إخوتها صرخت لينا دون أن تعلم أنها قتلت إخوتها بطيبتها وجهلها وسذاجتها…

فكم منا من قتل أو ساهم في قتل مقاوم أو مواطن أو هدم بيت أو أصاب شخص، من خلال معلومات أرسلها أو اتصالات أجراها عبر الجوال، وهل هناك الكثير أمثال لينا طيبتهم تقتلنا كل يوم، وجهلهم بأن الاحتلال يراقب اتصالاتنا, تسبب في قصف بيوتنا وأصابه أطفالنا ونساءنا وشيوخنا.

احذروا ولا تقدموا للاحتلال ومخابراته معلومات عن تحركات المقاومين وأماكن إطلاقهم للصواريخ ونشاطاتهم الميدانية عبر اتصالاتكم، فقد تكونوا سبب فى مقتلهم ومقتل من حولهم دون علم منكم، احذروا التحدث عبر الجوال في خصوصيات المقاومة فأنتم جميعا على ثغر من ثغور الوطن تحفظوه بكتمانكم وتهدموه باهمالكم.

 

مقالات ذات صلة