عين على العدو

كي الوعي .. معركة نجحت فيها المقاومة وفشل فيها العدو

المجد- خاص

تقوم العقيدة الصهيونية على حرق أو كي الوعي والادراك الفلسطيني، وتستخدم احداث أضرار كبيرة بالبيئة التي احتضنت المقاومة بهدف الفصل بين المقاومة والغزيين، إلا أن المقاومة وضعت كي الوعي الصهيوني نصب أعينها وقد لاقت نجاحات كبيرة.

اصطلاح "كي أو حرق الوعي"، يعني في الفكر الصهيوني استغلال وسائل الإعلام من خلال هدير المدافع وصواريخ الطائرات، والافتراض أن القصف الشديد على الفلسطينيين سيلحق بأجسادهم نسبة حرق عالية لدرجة أن يؤثر أيضا على أرواحهم وأفكارهم، لينسخ من ذاكرتهم المجتمعية القديم منها لصالح المستحدث.

لكن هذه العقيدة برغم بشاعتها أثبتت فشلها طيلة السنوات الماضية ما دفع العدو لتكثيفها بدرجة لا تطاق، إلا أنها وعلى غير التوقع انقلبت لصالح المقاومة في قطاع غزة.

الوعي الصهيوني

في استطلاع صهيوني أجري خلال مجزرة "الجرف الصامد" وافق 53 بالمئة من المستطلعين على وجوب استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين و37 في المئة عارضوا، وهذا يعني أن الوعي الصهيوني هو الذي يحترق ويكتوي بالحرق من هذه الحرب.

وأيضاً ظهر كي الوعي لدى العدو الصهيوني عندما رفض سكان مستوطنات الجنوب وخاصة "نحال عوز" العودة إليها رغم موافقة المقاومة على عودتهم.

فيما تعلو الأصوات داخل دولة الكيان بضرورة عدم العودة للحرب نظراً للخسائر الكبيرة التي لحقت بالمستوطنين وقطاعات السياحة والتجارة والصناعة، ما يعني نجاح المقاومة في كي وعي الصهاينة بشكل كبير.

 

مقالات ذات صلة