تقارير أمنية

أسرار جديدة عن وحدة المستعربين 504

المجد – وكالات

تحديات كبيرة، تقف أمام المجندين الجدد في وحدة المخابرات العسكرية 504 المعروفة بالمستعربين، ومشوار التأهيل للإلتحاق بها، والتدريب على القيام بمهام التحقيق الميداني، هذا ما بدأ به عميت لفنتال تقريره في صحيفة معاريف الصهيونية متحدثا عن هذه الوحدة.

التقرير الذي أعده الكاتب الصهيوني كشف عدة أسرار عن هذه الوحدة الصهيونية كان أبرزها ما يلي:

1 – أفراد الوحدة 504 المعروفة بالمستعربين يتقنون اللغة العربية بلهجاتها المختلفة بما فيها الشامية والمصرية وغيرها.

2 – طلاب دورة المحققين الميدانيين في الوحدة 504، يعيشون ويتحدثون ويتنفسون اللغة العربية وثقافتها، فهكذا فقط يمكنهم الحصول على معلومات ثمينة من الجندي السوري أو المسلح الفلسطيني أو أي عربي بعد اعتقاله.

3 – المحققين الميدانيين في هذه الوحدة لا يعرفون شيئا مسبقا، وعليهم التحقيق مع الشخص، من هو وماذا يفعل فى المكان، وكيف وصل إلى هناك، وطبعا تنشأ مشاكل خلال التحقيق، مثلا عندما يعرض الشخص نفسه بشكل لا يتفق مع الحقيقة، وعلى الوحدة التحقيق في ما يحدث ميدانيا، وما هي مخططات الخلية وتسلسل الأحداث والمعدات التي تملكها، وعليها أن تفهم من يقف أمامها، والعثور على شركائه، حتى يتم فى النهاية إحباط العملية الناشئة.

4 – تتميز عن وحدات الجيش الأخرى فى عدة مفاهيم، فالجيش يبحث عن متحدثين باللغة العربية فى العقد الثاني والثالث من أعمارهم، والذين خدموا في وحدات مختلفة، ويضمهم إلى الدورة في إطار الخدمة الاحتياطية.

5 – تعتبر الجهة الاستخبارية الوحيدة التي توفر المعلومات لقائد الكتيبة الذي يتواجد في ساحة المعركة، كما أنه يقاس جنود هذه الوحدة بحجم المعلومات التي يمكنهم جمعها وقدرتهم في التأثير على شكل محاربة الكتيبة، وأن هؤلاء يحضرون أحيانا معلومات من شأنها إنقاذ حياة الجنود الآخرين.

6 – أعضاء هذه الوحدة يتحدثون باللغة العربية مع بعضهم البعض، ويتبادلون الطرائف العربية، ولا يتخلون على آداب وتقاليد الثقافة العربية، مضيفا أن الوحدة تضم مجندين من مختلف الأعمار منهم بلغوا السبعين.

مقالات ذات صلة