الأمن المجتمعي

حالة من الافلاس تصيب الشاباك

المجد – خاص

مع أول أيام العدوان الصهيوني على قطاع غزة قام عدد من المتخابرين بقطع اتصالهم بجهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) وتحطيم أجهزتهم اللاسلكية وشرائح التواصل وسلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية بنية التوبة وإغلاق ملفهم بالكامل.

وبعد عملية خنق الرقاب التي تم فيها اعدام 18 متخابراً أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة تكونت لدى الاحتلال الصهيوني وأجهزته الاستخبارية حالة من الإفلاس الكامل وانقطاع الاتصال مع عدد كبير من المتخابرين.

وأدى هذا الافلاس إلى قيام جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) إلى اللجوء للتجنيد المكشوف الذي لم تشهده جميع الأجهزة الاستخبارية العالمية، وهنا نؤكد أن الأجهزة الاستخبارية العالمية الراقية في عملها لا تلجأ لهذا النوع من التجنيد.

ويعتبر سبب اللجوء إلى لتجنيد المكشوف نتيجة للضعف الكبير الذي تولد لدى الأجهزة الاستخبارية الصهيونية ورغبته في الحصول على العملاء بأي طريقة أو وسيلة.

ومن أهم استخدامات جهاز الأمن العام الصهيوني في هذا التجنيد هي رسائل الجوال النصية (SMS)، حيث يرسل الشاباك رسائل نصية بشكل عشوائي إلى جميع الفلسطينيين أو إلى مدينة محددة يطلب فيها التعاون  مع الاحتلال مقابل ضمان مستقبل زاهر.

وفي رسالة نصية أخرى يطلب الشاباك تقديم معلومات عن عناصر المقاومة مقابل أن ينال أجره بكل سخاء، أو الارشاد عن قادة المقاومة مقابل مبالغ مالية.

وإننا في موقع (المجد الأمني) ننصح جميع أبناء شعبنا الفلسطيني بعدم الانخداع والانجرار لتلك الرسائل، فمنذ بداية الصراع الفلسطيني الصهيوني لم يقدم الاحتلال الصهيوني لعملائه إلا الحسرة والندم ويتلوها حبل المشنقة والموت.

 

مقالات ذات صلة