الأمن التقني

المخابرات الصهيونية تزود عملائها بحقائب اتصالات للتجسس

ألمجد – خاص

أكد خبراء أمنيون أن الاستخبارات الصهيونية تتنصّت على جميع مكالمات الهاتف الخلوي بواسطة أجهزة خاصة نشرتها على طول الحدود مع قطاع غزة، بالاضافة لاستخدمها أيضا الطائرات بدون طيار التي تعمل على قطع الاتصالات والتجسس والملاحقة للهدف.

ويتوقع خبراء تقنيون لـ "موقع المجد الامني" ان تكون المخابرات الصهيونية زودت عملاء لها بأجهزة على شكل حقائب صغيرة من شركة داتونغ البريطانية، والتي تؤمن أبراج خلوي وهمية تقوم باعتراض المكالمات وإغلاق الهواتف وتحديد هوياتهم.

هذه الأجهزة تؤمن شبكة وهمية تصطاد هواتف الجوال بخداعها بإشارات لاسلكية تحاكي أبراج الخليوي ثم تتصل بها الهواتف الجوالة الموجودة في الجوار ليجري اعتراض الرسائل القصيرة والمكالمات وتحديد أرقام الهواتف وهويات أصحابها مثل أرقام وكود IMSI، و الأرقام التسلسلية IMEI لكل هاتف والملفات فيها مع خيار إغلاق تلك الهواتف الجوالة، كما تسمح أيضا بملاحقة وتتبع حملة تلك الهواتف المستهدفة دون الحاجة لطلب ذلك من شركات شبكات الجوال.

ويرجح الخبراء أن هذه الأجهزة أو شبيه بها دخلت القطاع عبر سيارات خاصة أدت مهام معينة وتم سحبها بعد انتهاء مهامها، وهذا ما أكده بعض العملاء الذين ساهموا فى نقل هذه السيارات من مكان لآخر حسب تعليمات رجال المخابرات الصهيونية، وقد تكون هذه الاجهزة "الحقائب" مازالت بحوزة بعض العملاء لاستخدامها بالتجسس على اهداف للمقاومة.

ولم يحدد الخبراء آلية الإعتراض، سواء كانت وسيطة أي تسمح بالاتصالات الفعلية لتدخل بين الطرفين وتحولها لبرج خليوي حقيقي لاحقا، أم أنها "ثقب أسود" يسحب كل البيانات والمكالمات الصادرة دون وصولها للطرف المطلوب الاتصال به.

هذه الاجهزة تحاكي تقنية اسمها تريجر فيش triggerfish وهو عبارة عن شبكة محاكاة تخدع الهواتف الجوالة الموجودة في جواره لتتعرف عليها وتجبرها على تسجيل رقم الهاتف والرقم التسلسلي والموقع فيها، ليتم تتبعها مع حامليها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى