في العمق

أثر الصاروخ الأخير على قادة جيش الاحتلال

 المجد – خاص

غزة لن تعود إلى ما خلف العصف المأكول، هذه الفلسفة يجب أن يعلمها الجميع على كل المستويات ومن الغباء الأمني والسياسي والعسكري أن يظن البعض أن الحال سيبقى كما هو، فلا حصار غزة باقي ولا المقاومة ستسمح بذلك.

الصاروخ الأخير الذي استهدف الكيان بعيدا عن التوافق قبل أيام قليلة، لم يحدث أضرار ماديه تذكر لكن احدث أثار معنوية غير محدودة بعد أن حمل العديد من الرسائل إلى الكيان، هذه الرسائل  سقطت في منطقة الحرب واللاحرب في فلسفة جديدة تضع العديد من التساؤلات  هل تنتهج المقاومة سياسة تنقيط الصواريخ.

ما قبل الصاروخ " لن يتم إدخال مواد البناء إلا عبر حكومة التوافق عبر اتفاق دولي".

 ما بعد الصاروخ يعالون: ستبدأ آلية مراقبة إدخال مواد البناء لغزة قريبا".

ما قبل الصاروخ " نتانياهو لن يعود إلي المفاوضات في مصر".

 ما بعد الصاروخ يعالون "مفاوضات القاهرة حسب موعدها"، عاموس جلعاد: مفاوضات القاهرة ستبدأ في موعدها المحدد".

الثوابت تتغير والمحظورات قد يعاد النظر بها، فكل الخيارات مفتوحة أمام مقاومة تبدع في تحويل المسار وأفكار بعض العابثين والحاقدين على غزة، صواريخ غزة تنطلق من القطاع وترسو في عقول قادة الكيان لتغير القناعات وتتخطى المحرمات، فهل سنشهد استراتيجيات جديدة للمقاومة إذا ما تعنت الكيان وحاول التملص من اتفاقاته، كإستراتيجية تنقيط الصواريخ أو نقل الصراع إلى مكان أخر ؟؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى