في العمق

كاميرا ناحال عوز هزمت جيشا بأكمله !

المجد – خاص

لعبت الكاميرا دوراً كبيراً في معركة "العصف المأكول" التي صور بها رجال المقاومة عدداً من مقاطع الفيديو التي تظهر استهدافهم لآليات العدو الصهيوني وبعض الإشتباكات وتفجير العبوات الناسفة.

وقد حرصت المقاومة خلال هذه المواجهة على أن تظهر وتفضح عورة الجيش الصهيوني المهزوم، فصورت بكاميراتها عدداً من عمليات الإنزال خلف الخطوط.

الفيديوهات في بداية المعركة كانت اعتيادية، فهي متنوعة بين استهداف آلية أو إطلاق صواريخ، حتى ذلك اليوم الذي خرج فيه القائد العام لكتائب القسام للحديث للإعلام، فقد كانت نهاية كلمته تمثل الصدمة الكبيرة للجمهور والجيش الصهيوني وأجهزة أمن الكيان بكاملها.

الفيديو أحدث حالة من الإرباك، وقد واجهته الرقابة العسكرية الصهيونية على الإعلام بالمزيد من المنع، حتى أن مواقع التواصل الإجتماعي تحديدا الفيس بوك حظر كل من نشر هذا الفيديو أو الترويج له.

ما بثته المقاومة في هذا المقطع أعاد للأذهان مشهد قيام عدد من الجنود الصهاينة في عهد رابين وهم يقومون بضرب بعض الفتية الصغار وتهشيم عظامهم، وقد أخرجت الفلسطينيين من حالة الاستسلام والخوف إلى حالة الفعل والرد من مسافة صفر.

يأتي هذا الفيديو ليؤكد أن للكاميرا دوراً كبيراً في سير المعركة، وأن توثيق عمليات المقاومة يوصل رسالتها بشكل أقوى وبجهد أقل.

المقاومة حرصت على تصوير عملياتها، وما بثته لعمليات الإنزال خلف الخطوط فيديو واحد لتنفيذ عملية وفيديو آخر لعملية استطلاعية، ليطرح ذلك عدد من التساؤلات، بوجود فيديوهات أخرى لعمليات أخرى لم تبثها بعد "ستمني الجيش الصهيوني بالمزيد من الهزائم" !؟ 

مقالات ذات صلة