تقارير أمنية

هل يجرؤ الكيان الصهيوني على منع أسطول الحرية 2

المجد – متابعات

يصرّ ناشطون أتراك وأجانب على المضي في تسيير رحلة ثانية لكسر الحصار عن غزة تحت اسم "أسطول الحرية 2"، بعد أن انتهت الرحلة الأولى بمقتل عشرة أتراك على يد قوات البحرية الصهيونية.

وأعلن نشطاء من عدد من دول العالم في مدينة إسطنبول التركية عن ترتيبات دولية لتسيير أسطول بحري جديد لكسر الحصار عن القطاع يعرف باسم أسطول الحرية الثاني.

ووفقا لهيئة الإغاثة التركية التي تنسق للمشروع، فإن ناشطين من مائة دولة سيشاركون في الأسطول الذي سيتحدى الحصار المفروض على غزة منذ أواسط عام 2007.

وتأتي هذه الاستعدادات بعد أربعة أعوام من هجوم قوات "الكوماندوز" الصهيونية على سفينة مرمرة التي كانت في طريقها إلى القطاع ضمن قافلة أسطول الحرية الأول، مما أسفر عن مقتل عشرة أتراك كانوا على متنها.

وعلل المسؤولون عن الأسطول الجديد إصرارهم على تسييره رغم توقف الحرب على القطاع باستمرار الحصار الصهيوني، وفق ما أكد عزت شاهين مسؤول العلاقات الدولية والدبلوماسية في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية الدولية (IHH).

وحول وجود ضمانات تمنع تعرض الأسطول الجديد لاعتداءات صهيونية، توقع شاهين أن لا تكرر دولة الكيان الصهيوني "جريمتها" بعدما اضطرت للاعتراف بأنها ارتكبت خطأ وقدمت الاعتذار والتعويض لعائلات الضحايا.

وكانت العلاقات التركية الصهيونية قد وصلت إلى حد القطيعة بعد الاعتداء الصهيوني على سفينة مرمرة في 31 مايو/أيار 2010، ولم تعد إلى طبيعتها رغم إعلان المصالحة بين البلدين برعاية أميركية في مايو/أيار من هذا العام.

ويعتبر أسطول الحرية 2 أحد حلقات فك الحصار عن قطاع غزة ويؤسس لقضية ترسيخ إنشاء الميناء التي أبرمتها المقاومة ضمن شروطها أثناء صد العدوان الأخير على القطاع.

وأسطول الحرية 2 سيشكل انتصاراً للفلسطينيين على الاحتلال الصهيوني، ومن جهة ثانية لن يستطيع الاحتلال الصهيوني تحمل تبعات التهميش والمقاطعة الدولية التي ستترتب على محاولة صده.

مقالات ذات صلة