تقارير أمنية

الأم الفلسطينية تهز السرير بيمينها وتهز امن المحتل بيسارها

المجد – خاص

الأم الفلسطينية هي مصنع الرجال تتحمل ما لا تستطع أي أم أخرى أن تتحمله أي أم هذه التي تودع فلذة كبدها بالزغاريد أي أم هذه التي تحمل نعش ابنها إلى مثواه الأخير، تحمل طفلها وفلذة كبدها وتدفع به نحو الشهادة، وتعود لتكمل المشوار تصنع المزيد من الرجال وتهديهم للدين وللوطن.

منذ النكبة الأولى وهى تتصدر الصراع الفلسطيني وتشارك الرجال في كل المواقع بل وتزيد على ذلك بصنع رجال الشهادة وتدفعهم نحو الميدان، هذه الحقيقة تيقنها الاحتلال وأجهزته الأمنية فكانت الأم والفتاه الفلسطينية محض اهتمامه وضمن دائرة استهدافه ليس من اجل إسقاط الأم الفلسطينية بل لإسقاط الأسرة والجيل بأكمله.

لم يتوانى الاحتلال على استهداف طالبات الجامعات بشتى السبل ودفعهم نحو العولمة والانشغال بتافهات الحياة وبهرجتها وزج بها في العديد من الفعاليات نحو التطبيع والانفتاح، وإغرائهم بأهواء نفسية تدفع بهم نحو الانحراف الأخلاقي والانحراف عن هدفهم الأساسي من تربية النشء الصالح وتخريج أبطال المقاومة ورجال التحرير.

لم تترك المخابرات الصهيونية مكان تتواجد به الفتاه الفلسطينية إلا واستهدفته، فكانت المعابر الفلسطينية بؤر تعج برجال المخابرات تتصيد الفتيات والنساء وتستغل حاجاتهم وتبتزهن من اجل العمل على تدمير النسيج الفلسطيني. المصانع والمحال التي تعمل بها النساء محل استهداف من قبل عملاء للمخابرات الصهيونية من اجل إسقاط اكبر عدد منهن.

الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي مسرح الإسقاط الأول للفتيات، فمن خلاله يصل لكل بيت ولكل جوال فتاه من اجل أن يسقطها او من اجل أن يشوه فكرها وعاداتها المتوارثة من حب الدين وحب الوطن، ويدفع بها نحو التحرر والانفلاش الديني والأخلاقي لتترك مهمتها فى تربية الأجيال وتنشغل في المجون.

رغم كل ذلك ستبقى الفتاه الفلسطينية والأم الفلسطينية صانعة محراب المقاومة وبيت الرجال والأبطال والشهداء ولن تسقط فريسة لمخططات الاحتلال وأجهزته الأمنية بل سيقهر المحتل وأعوانه عن أعتاب بيتها وسيتساقطون مع كل هزة سرير تهدهد بها على طفلها.

 

مقالات ذات صلة