الأمن المجتمعي

رسالة إلى زوجات المقاومين في الضفة المحتلة.!

المجد – خاص

الزوجة هي الدائرة الأقرب للرجل المقاوم، وهي الدرع الواقي الأول الذي يحيط به، والذي يمكن أن يعزز حمايته ويمكن أيضا أن يكون سببا في استهدافه وملاحقته، لذلك أردنا في موقع المجد أن نرسل بعدة رسائل هامة إلى زوجات المقاومين، تكون بمثابة دليل لهن على كيفية حماية أزواجهن من خطر الملاحقة أو الإعتقال من قبل جيش الإحتلال، وهي كالتالي:

–  لا تحرص الزوجة على معرفة تفاصيل عمل زوجها المقاوم، تفاديا لإمكانية اعتقالها والتحقيق معها وابتزاز زوجها لتسليم نفسه.

– تحمله وعدم الضغط عليه بتكرار طلب الزيارة منه للبيت، لأن المراقبة للبيت لا تتوقف من قبل أجهزة أمن العدو ومن يعاونوهم، وقلما تتوفر الظروف الأمنية المناسبة لزيارة البيت.

– في حال قام الزوج بزيارة البيت يجب إزالة أي آثار تدلل على أنه قام بزيارة البيت كي لا يستغلها العدو في ملاحقته خاصة في ظل إقتحامات الإحتلال المتكررة للبيوت.

– عدم الرد على الإتصالات المجهولة على الجوال الخاص بالزوجة أو أي من الأبناء، كي لا يكونوا عرضة للإبتزاز ومحاولات الإسقاط أو الإستدلال منهم على معلومات تخص الزوج.

– أي أغراض يجلبها أي شخص مجهول للبيت يدعي أنها للزوج يجب عدم أخذها أو إدخالها للبيت إلا بعد التأكد من هويته وأن الزوج يعلم عن هذا الأمر.

– الثرثرة في الجلسات النسائية هي من أخطر الأمور والتي يمكن الحديث من خلالها من باب الفخر عن أعمال وبطولات الزوج، مما يجعله عرضة للإنكشاف والملاحقة والإعتقال.

نسأل الله أن يحفظ المقاومين وعائلاتهم.

مقالات ذات صلة