في العمق

المعركة الأمنية حامية الوطيس هدفها الجنود المأسورين

المجد – خاص

توقفت الحرب العسكرية الشهر الماضي بعد التوصل لإتفاق وقف إطلاق النار، فتوقف قصف الطيران، وتوقفت الصواريخ والقذائف، ولكن حربا تتم في الخفاء لم تتوقف لحظة طيلة أيام العدوان ولم تتوقف ولو للحظة بعد انتهاء العدوان.

حرب حامية الوطيس تخوضها المقاومة، وبعد اعتراف العدو في أكثر من مناسبة بأنه يواجه استخبارات قوية أسستها قوى المقاومة، وعملت بناء عليها عدة عمليات تقوم بشكل أساسي على المعلومة والرصد الدقيق للأهداف الصهيونية على الحدود وغيرها.

الجهد الصهيوني الأمني لما بعد العدوان يصب بشكل أساسي لمحاولة معرفة مصير الجنود المأسورين، سواء الذين تم الإعلان عنهم أو وجود مأسورين آخرين لم تعلن عنهم المقاومة بعد، وكان تم ملاحظة ذلك من خلال العمل الأمني الميداني للمقاومة حيث رصد التحركات المشبوهة والأسئلة وترويج الإشاعات.

هذا ما أفاد به أحد ضباط الأمن في المقاومة الفلسطينية، والذي صرح لموقع المجد الأمني بذلك، قائلا: " العمل الأمني لفترة ما بعد معركة العصف المأكول خرج بنتائج أن الجهد الصهيوني يتركز في هذه الفترة على البحث عن الجنود المأسورين ومعرفة تفاصيل مصيرهم، وأن الأجهزة الأمنية الصهيونية حاليا توجه عملائها لهذه المهمة بشكل مركز ومكثف".

وأردف قائلا : " العملية الأمنية المعقدة التي تم إنجازها في إتمام عملية التبادل الأولى والمحافظة على شاليط لفترة طويلة دون تمكن العدو من اكتشاف مكانه أعطى المقاومة خبرة كبيرة، وهذا يقلل فرص نجاح العدو في إحداث نجاح باتجاه معرفة أي معلومة عن هذه القضية لا تريد المقاومة الإفصاح عنها، بل يكاد تكون فرص نجاحه معدومة".

ومن خلال هذه التصريحات التي تؤكد أن المعركة الأمنية مفتوحة وبشكل شرس، نستطيع أن نؤكد أن المقاومة الفلسطينية قادرة على تسجيل نجاح كبير في نهايتها، ولكن يجب أن تستنفر المقاومة كل طاقتها من أجل ذلك، كي تسجل من ناحية أخرى فشلا جديدا في سجل الشاباك الصهيوني وجيش الإحتلال الخاسر.

مقالات ذات صلة