الأمن المجتمعي

رسالة المجد الأمني لقادة المقاومة

المجد – خاص

تشهد المناسبات والأعياد الفلسطينية حركة نشطة لجميع الفلسطينيين وتتركز هذه الحركة في ثلاث مناسبات وهي شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك، حيث تكثر خلال هذه المناسبات والأعياد زيارات الأقارب والأرحام.

ومع حلول عيد الأضحى المبارك فالغزاويون عيدهم يختلف عن باقي الأعياد أو باقي المناطق الفلسطينية والعربية، فبعد العدوان الأخير على قطاع غزة هناك الكثير من العائلات الفلسطينية من فقدت منازلها أو أفراد من العائلة أو العائلة بأكملها وأقل القليل هناك من لديه جريح أو مبتور أو هدم جزئي في المنزل.

والقيادات الفلسطينية السياسية والعسكرية شأنها كشأن باقي أبناء قطاع غزة فقدوا الكثير ولكنهم سيحتفلون بالعيد وسيصلون أرحامهم ويزورون أقاربهم ويعيدوا على أهليهم وأهالي الشهداء والمتضررين خلال العدوان الأخير.

أيضاً سيشهد عيد الأضحى المبارك حركة نشطة لعملاء ومتخابري جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" في رصد قادة المقاومة أثناء زياراتهم وتحركاتهم ورصد منازل أقاربهم المتوقع زيارتها من قبل هؤلاء القادة.

وسيركز الشاباك على القادة العسكريين والمطاردين المختفين عن الساحة الفلسطينية أكثر من القادة السياسيين وتهدف هذه المتابعة والرصد من قبل جهاز الأمن العام الصهيوني في محاولة منه لمعرفة أماكن اختفاء القادة.

ومن هنا فإننا في موقع (المجد الأمني) ننوه للقادة السياسية والعسكرية والمطاردين بكافة الأطر والتنظيمات بأخذ كافة الاحتياطات والتدابير، وتفويت الفرصة على الاحتلال الصهيوني وعملاء الشاباك.

 

مقالات ذات صلة